Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026

    في حضرة الحلاج 

    14 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, أبريل 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نصوص أدبية»رؤيا.. قصة قصيرة
    نصوص أدبية

    رؤيا.. قصة قصيرة

    جبران خليل جبران - لبنان
    belahodoodbelahodood10 أغسطس 2024تعليق واحد2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    454701860 8008525099241659 1912363480301956906 n

    عندما جن الليل و ألقى الكرى رداءه على وجه الأرض ، تركت مضجعي و سرت نحو البحر قائلا في نفسي: البحر لا ينام، وفي يقظة البحر تعزية لروح لا تنام.

    بلغت الشاطئ وكان الضباب قد انحدر من أعالي الجبال، وغمر تلك النواحي مثلما يوشّي النقاب الرمادي وجه الصبية الحسناء.

    فوقفت محدقا إلى جيوش الأمواج مصغيا إلى تهاليلها، مفكرا بالقوى الكامنة وراءها، تلك القوى التي تركض مع العواصف، وتثور مع البراكين، وتبتسم بثغور الورود، و تترنم مع الجداول.

    وبعد هنيهة التفت فإذا بثلاثة أشباح جالسين على صخر قريب، و أغشية الضباب تسترهم ولا تسترهم، فمشيت نحوهم ببطء كأن في كيانهم جاذبا يستميلني قسر إرادتي.

    ولما صرت على بضع خطوات منهم، وقفت شاخصا بهم كأن في المكان سحرا جمّد ما بي من العزم، و أيقظ ما في روحي من الخيال.

    في تلك الدقيقة وقف احد الأشباح الثلاثة ، وبصوت خلته آتيا من أعماق البحر قال: الحياة بغير الحب كشجرة بغير أزهار ولا ثمار، والحب بغير الجمال كأزهار بغير عطر، وثمار بغير بذور.

    وجلس في مكانه، ثم انتصب الشبح الثاني، وبصوت يماثل هدير مياه غزيرة، قال: الحياة بغير تمرد كالفصول بغير ربيع، و التمرد بغير حق كالربيع في الصحراء القاحلة الجرداء.

    ثم انتصب الشبح الثالث، وبصوت كقصف الرعد، قال : الحياة بغير الحرية كجسم بغير روح، والحرية بغير الفكر كالروح المشوشة.

    وحدث إذ ذاك سكوت مفعم بحفيف أجنحة غير منظورة، وارتعاش أجسام أثيرية، فأغمضت عيني مصغيا إلى صدى الأقوال التي سمعتها، ولما فتحتهما، ونظرت ثانية لم أر غير البحر متشحا بدثار الضباب، فاقتربت من الصخرة حيث كان الأشباح الثلاثة جالسين، فلم أر إلا عمودا من البخور متصاعدا نحو السماء.

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن سفك دم هند؟
    التالي قطافُ المعاني

    المقالات ذات الصلة

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026

    في حضرة الحلاج 

    14 أبريل 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026
    أخبار خاصة
    شعر 15 أبريل 2026

    خيبة اسمها أنت..

    ما عدت، بين اللقا و الهجر، أعرفنيرحماك ربي لقهر الشَجو وَالشَجَنِعمري و لحم عظامي اليوم…

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026

    في حضرة الحلاج 

    14 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter