Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يوليو 28, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»قصائد مختارة»لقد علمت عليا هوازن أنني
    قصائد مختارة

    لقد علمت عليا هوازن أنني

    عامر بن الطفيل - مخضرم بين الجاهلية والإسلام
    belahodoodbelahodood4 نوفمبر 2024آخر تحديث:4 نوفمبر 2024لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّني

    أَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ

    وَقَد عَلِمَ المَزنوقُ أَنّي أَكُرُّهُ

    عَشِيَّةَ فَيفِ الريحِ كَرَّ المُشَهَّرِ

    إِذا اِزوَرَّ مِن وَقعِ الرِماحِ زَجَرتُهُ

    وَقُلتُ لَهُ اِرجِع مُقبِلاً غَيرَ مُدبِرِ

    وَأَنبَأتُهُ أَنَّ الفِرارَ خَزايَةٌ

    عَلى المَرءِ ما لَم يُبلِ عُذراً فَيُعذَرِ

    أَلَستَ تَرى أَرماحَهُم فيَّ شُرَّعاً

    وَأَنتَ حِصانٌ ماجِدُ العِرقِ فَاِصبِرِ

    أَرَدتُ لِكَيما يَعلَمَ اللَهُ أَنَّني

    صَبَرتُ وَأَخشى مِثلَ يَومِ المُشَقَّرِ

    لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ

    لَقَد شانَ حُرَّ الوَجهِ طَعنَةُ مُسهَرِ

    فَبِئسَ الفَتى إِن كُنتَ أَعوَرَ عاقِراً

    جَباناً فَما عُذري لَدى كُلِّ مُحضَرِ

    وَقَد عَلِموا أَنّي أَكُرُّ عَلَيهِمِ

    عَشِيَّةَ فَيفِ الريحِ كَرَّ المُدَوَّرِ

    وَما رِمتُ حَتّى بَلَّ صَدري وَنَحرَهُ

    نَجيعٌ كَهُدّابِ الدِمَقسِ المُسَيَّرِ

    أَقولُ لِنَفسٍ لا يُجادُ بِمِثلِها

    أَقِلّي المِراحَ إِنَّني غَيرُ مُقصِرِ

    فَلَو كانَ جَمعاً مِثلَنا لَم يَبُزُّنا

    وَلَكِن أَتَتنا أُسرَةٌ ذاتُ مَفخَرِ

    أَتَونا بِشَهرانِ العَريضَةِ كُلِّها

    وَأَكلُبَ طُرّاً في جِيادِ السَنَوَّرِ

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقغبار.. قصة، للروائية الإيرلندية “كريستين دوير هيكي”
    التالي السم في كأس سقراط

    المقالات ذات الصلة

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 24 يوليو 2026

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    قراءة تفكيكية تأويلية في البؤرة الدلالية لرواية «علي بابا والأربعون حبيبة» لعز الدين جلاوجي ليست…

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter