شاركها
يا عيد أهلاً , هلّـتِ الأفـراحُ
وتناغمتْ من فرحهـا الأرواحُ
أهلاً بحسنكَ فيضُ سعدٍ رائـقٍ
نشر السعادة , فالنّدى سَـوّاحُ
ومضى يُهادي من رحيق فتونه
حُلَلاً من الأعيادِ .. كم تنـداحُ
أقبلتَ يا عيـدٌ فوجهـكَ باسـمٌ
يشتاقهُ ليـلُ الأسـى النّضّـاحُ
حُييتَ من عيدٍ سعيـدٍ ناضـرٍ
يَهْمِي بهاءً , فالظّـلام صبـاحُ
يا عيدُ أهلاً أنتَ نغمـة ساحـرٍ
تغفـو علـى ألحانـه الأتـراحُ
بل أنتَ لمسة مُشفـقٍ مُتـودّدٍ
نختالُ بين يديه , بـل نرتـاحُ
أهلاً بفيضكَ , أيُّ عيدٍ مُحسنٍ
جَلّ الذي أهـداكَ يـا وضّـاحُ
سبحانه ربّ السّمـوات العُلـى
أهـداكَ سمتـًا عطـرُهُ فـوّاحُ