Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    5 فبراير 2026

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » مُتَيَّمـةٌ بالّنــورِ
    شعر

    مُتَيَّمـةٌ بالّنــورِ

    هبة الفقي - مصر
    belahodoodbelahodood5 سبتمبر 2025آخر تحديث:5 سبتمبر 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أُعَــوِّدُ أَنْفـاسي عـلى شَهْقَــةِ اللِقــا

    وأُطْـعِــمُ ثَـغْـــرَ الْأمْنِيــاتِ لِيَنْطِقــا

    وأَدْري بأنَّ الشَّــوقَ خَيْــلٌ لِجامُهــا

    سَيَبْقى على قَـدْرِ الْمَسافَــة مُرْهِقـا

    تَطيــبُ قُلــوبُ التّـائِقيــنَ بِـدَمْعَــةٍ

    فما بالُ قَلْبـي كُـلَّمــا تــاقَ أُحْــرِقـا؟

    أُسافِـرُ مِـن ضيـقِ المْجــازِ قَصيـدَةً

    تَشُـــقُّ خَيـــالاتٍ وتَعْبُــــرُ مَنْطِقـــا

    تَمُــدُّ جَنــاحَيْهــا إلـى خَيْــرِ وِجْهَــةٍ

    تُـراوِدُ مَعْنـىً فـي السَّمـــاءِ مُحَلِّقــا

    مُتَيَّمَـــةٌ بالنّــــورِ مــازِلْــتُ خَلْفَـــهُ

    أُرَبّــي جَميـعَ الْمُفْـــرَداتِ لِتــورِقــا

    مُتَيَّمَــةٌ بالنّــورِ مُــذْ جـــاءَ سَيِّــدي

    سِــراجًــا بأنــوارِ الْهِــدايَـةِ مُشْـرِقا

    لأَجْــلِ جمـــوعِ الْعــاشِقيــنَ أَتَيْتُــهُ

    وَحَــرْفـي بِأَزْهــارِ الْمَحَبَّـــةِ طُـوِّقــا

    “مُحَمَّــدُ” وانْثالَــتْ بِشـاراتُ رَحْمَةٍ

    وَأَيْنَــعَ فَجْـــرٌ بالسَّمــاحَــةِ والتُّقـى

    ” مُحَمَّـدُ” يا تاجًا على هامَـةِ الْوَرى

    وَسَعْـدًا على خَـدِّ الْوُجــودِ تَرَقْـرَقـا

    ويا لَبْنَــةَ الْحَــقِّ التـي اكْتَمَلَـتْ بِهـا

    رِســـالاتُ رَبّـــي قَبْـــلَ أَنْ تَتَفَتّقـــا

    مشيــتَ فلا ظِــلٌّ يحيطُــكَ إنَّمــا

    هُــدىً مِـنْ ثَنِيّــاتِ الْجَمـــالِ تَدَفّقـا

    مَحَــوْتَ جِــراحَ الْمُتْعَبيــنَ بِلَمْسَــةٍ

    وأَحْييــت كَـوْنًا كـادَ يُهْلِكُـه الشَّـقـا

    “ولَـوْ كُنْــتَ فَظًّـا” ما أتـاكَ مُهَـرْوِلاً

    زَمـانُ الضَّنـى كَـيْ يَسْتَريحَ ويُعْتَقَـا

    عَطـاشَـى وتُشْقينـا الْحَيـاةُ بِمِلْحِهـا

    وشَهْـدُ الليـالي مــنْ أَكُفِّـكَ يُسْتَقَـى

    فأَنْـتَ مِدادُ الضَّـوْءِ فـي كُلِّ مِحْنَـةٍ

    وحُلْــمٌ بِبـــالِ الْمُعْجِـــزاتِ تَحَقَّقــا

    نَبِـيٌ كَـســــاهُ اللهُ بُــــرْدَةَ طُهْـــــرِهِ

    فَسـادَ علـى كُـلِّ الْخَـلائِــقِ وارْتَقى

    وَدونَ رَســولِ اللهِ هَـــلْ ثَــمَّ جَنَّــةٌ

    تُلَمْلِــمُ أَحْـــلامَ الْجِيــاعِ إلـى النَّقــا؟

    علـى بـابِهِ قَدْ جِئْـتُ أَحْمِـلُ مُهْجَتي

    قصيدًا بأَنْــــغامِ الْحَنيـــنِ تَــأَلَّقـــا

    يَــدايَ تَضُمّـــانِ الْمَــدَى وبِأَضْلُـعي

    كَــأَن فَضــــاءَ الْعـارِفيــــنَ تَعَلّقَــــا

    ومِـنْ غارِ أشْجاني خَرَجْتُ ولَهْفَتي

    تَـمدُّ لأنْـهـــــارِ النُّبُـــوَّةِ زَوْرَقـــــا

    وروحـي تَهُـزُّ الْغَيْــمَ حَتّـى يَمَسَّهــا

    سَــــلامٌ إذا رَقَّ الْحَبيــبُ وأشْفَقـــا

    وفي زَحْمَةِ الْأشْواقِ مازالَ خافِقي

    يُـراوِغُ حُـزْنًا فـي الـدِّمــاءِ مُعَتَّقـــا

    يُـرَتِّـــلُ لِلْمُخْتــــارِ أنَّــــاتِ أُمَّتـــي

    فيُعْجِـــزهُ معـنىً بفيــهِ تَمَـــزّقـــا

    عُـراةٌ مِـنَ الْآمـالِ بَعْضُ مَشاعِـري

    وحَسْبــي دِثــارٌ مِــنْ بهائِـكَ يُنْتَقـى

    فكلُّ جِهـاتي دونَ وجهِـــكَ غُرْبَــةٌ

    وصَـدْرُ زَمانـي صارَ بَعْـدَكَ ضَيِّقـا

    فَيـا خَيْـرَ مَـنْ طـافَ السَّمـاءَ بِلَيْلَـةٍ

    ويا خَيْـرَ مَـنْ بالْأَرْضِ آمَـنَ واتَّقـى

    أتَيْتُــكَ فِـي كَفَّـي بَيــاض حَمامَـــةٍ

    وجــذعٌ إذا طــال الغيــابُ تَشَوَّقـا

    مُتَيَّمـَـــةٌ والْحُــــبُّ أَكْبَـــــرُ نِعْمَــــةٍ

    فَطـوبى لِمَـنْ في دَربِ حُبِّـك وُفِّقـا

    عَلَيْـكَ سَــلامُ اللهِ مِـنْ كُـلِّ عاشِــقٍ

    رآكَ بِمِـــــرْآةِ الْفُـــــؤادِ وصَــدَّقــــا

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفي المولد النبوي
    التالي ميلادُ الفَجرْ  

    المقالات ذات الصلة

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    5 فبراير 2026

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قصائد مختارة 5 فبراير 2026

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِياوَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِياتَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرىصَديقاً…

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter