Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    5 فبراير 2026

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حالي من حالك
    شعر

    حالي من حالك

    إيمان الكاشف - مصر
    belahodoodbelahodood26 يناير 2026آخر تحديث:26 يناير 2026لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بربِّكَ هل في الوجودِ مثيلُك؟!

    وهل في المُحِبِّينَ مثلي قتيلُك؟!

    يَقولُونَ أَنساكَ، والرُّوحُ أنتَ

    وما بينَ كلِّ الأنامِ بديلُك

    لقد أَمَرَ الحُبُّ فالقلبُ أَصغَى

    فمُلِّكتَهُ حينَ دقَّت طبولُك

    دخَلتُ جِنانَ الفراديسِ لمَّا

    بمحرابِ قلبيَ حانَ دخولُك

    وعُمري قليلٌ إذا يَفتَديكَ

    وكيفَ يُوَفَّى بعُمري جَميلُك؟!

    تَمَنَّيتُ أَلقاكَ قبلَ مماتي

    ويَبعَثُني بَعدَ موتي وصولُك

    فأَسقِي ترابَ خُطاكَ بدمعي

    ويَخشَعُ صوبَ دموعي ذهولُك

    فيا قمرًا لا تَغِبْ عن سمائي

    حياتي ظلامٌ وطالَ أفولُك

    فجئْني ليَنضُرَ بالنُّورِ وجهي

    ويَشرَبَ مِن نِيلِ عشقي نخيلُك

    أَراكَ اعتَكَفتَ بكهفِ ظلامٍ

    وقد آنَ بالحُبِّ منه رحيلُك

    بنَيتَ برملِ المخاوفِ وهمًا

    ولكن سيَنهارُ عِندي دليلُك

    أنا أنتَ يا مَن حلَلتَ برُوحي

    وفي كلِّ شيءٍ تَبَدَّى حلولُك

    أَذُوبُ وأَبكِي كما شمعةٍ

    ويُشعَلُ في الظُّلماتِ فتيلُك

    وأَذوِي بروضي كما وردةٍ

    وقد حانَ في الفلَواتِ ذبولُك

    أخَيرٌ لنا نَقطَعُ العُمرَ حزنًا

    طريقيَ ما قطَعَتها سبيلُك

    أم الخيرُ دربُكَ يُفضِي لدربي

    لكي تَستَريحَ بقفري طلولُك؟

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالممكن المستحيل
    التالي فينوس

    المقالات ذات الصلة

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    5 فبراير 2026

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قصائد مختارة 5 فبراير 2026

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِياوَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِياتَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرىصَديقاً…

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter