شاركها
هل كنتُ يوما شاعرا ؟
لم يأتني أبدا
جوابٌ مقنع
من أيّ حرف
كان يرسم صورتي
في مقلة الزمن الرّهيبِ
ألم يٌقَلْ لي
مرّةً هي ذي
المعاني
تصطفي أفياءها لتكون أنتَ المجتبى
أيقونة مٌثلى لعٌنَاب الكلامْ..
هي ذروة الوجد
الذي يجتاحني ،
عانقتٌ أطياف السؤالِ كأنَني
طفل سيمضي صاعدا
للمرتقى المنشودِ في رسم
الحروف على الورقْ.
لازال يسري في دمي صمت البدايات
البعيدةٍ هادئا ،
أمشي على شطآنِ
ذاكرتي التي لم يبقّ
لي منها سوى
ما كان لي من ظلِِّ
هاتيك الحروفِ كأنّها رحلتْ معي
للاّ نهاياتِ الّتي لكأنّها
قد أومضت من داخلي
صوتا تردّد في الدٌّجى “آمنتُ بي
حرفا ونصّا قادحا
لاشيء يسكن مهجتي
في هذه الدٌّنيا سواهْ،
أحببتٌ شعركَ إيٌّها الهادي
المتَوَّج شاعرا ،
أحببتٌني حقّا لقد
أحببتٌ هذا الشّدوَ جرحا نازفا ،
أحببتٌ قافيتي ،(أنا)
حدّ الفرحْ”..