Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    5 فبراير 2026

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » معلقة زهير بن أبي سلمى
    قصائد مختارة

    معلقة زهير بن أبي سلمى

    زهير بن أبي سلمى - العصر الجاهلي
    belahodoodbelahodood2 فبراير 2026آخر تحديث:2 فبراير 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ

    بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ

    وَدارٌ لَها بِالرَقمَتَينِ كَأَنَّها

    مَراجِعُ وَشمٍ في نَواشِرِ مِعصَمِ

    بِها العَينُ وَالأَرآمُ يَمشينَ خِلفَةً

    وَأَطلاؤُها يَنهَضنَ مِن كُلِّ مَجثِمِ

    وَقَفتُ بِها مِن بَعدِ عِشرينَ حِجَّةً

    فَلَأياً عَرَفتُ الدارَ بَعدَ التَوَهُّمِ

    أَثافِيَّ سُفعاً في مُعَرَّسِ مِرجَلٍ

    وَنُؤياً كَجِذمِ الحَوضِ لَم يَتَثَلَّمِ

    فَلَمّا عَرَفتُ الدارَ قُلتُ لِرَبعِها

    أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ

    تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ

    تَحَمَّلنَ بِالعَلياءِ مِن فَوقِ جُرثُمِ

    عَلَونَ بِأَنماطٍ عِتاقٍ وَكِلَّةٍ

    وِرادٍ حَواشيها مُشاكِهَةِ الدَمِ

    وَفيهِنَّ مَلهىً لِلصَديقِ وَمَنظَرٌ

    أَنيقٌ لِعَينِ الناظِرِ المُتَوَسِّمِ

    بَكَرنَ بُكوراً وَاِستَحَرنَ بِسُحرَةٍ

    فَهُنَّ لِوادي الرَسِّ كَاليَدِ لِلفَمِ

    جَعَلنَ القَنانَ عَن يَمينٍ وَحَزنَهُ

    وَمَن بِالقَنانِ مِن مُحِلٍّ وَمُحرِمِ

    ظَهَرنَ مِنَ السوبانِ ثُمَّ جَزَعنَهُ

    عَلى كُلِّ قَينِيٍّ قَشيبٍ مُفَأَّمِ

    كَأَنَّ فُتاتَ العِهنِ في كُلِّ مَنزِلٍ

    نَزَلنَ بِهِ حَبُّ الفَنا لَم يُحَطَّمِ

    فَلَمّا وَرَدنَ الماءَ زُرقاً جِمامُهُ

    وَضَعنَ عِصِيَّ الحاضِرِ المُتَخَيِّمِ

    سَعى ساعِيا غَيظِ بنِ مُرَّةَ بَعدَما

    تَبَزَّلَ ما بَينَ العَشيرَةِ بِالدَمِ

    فَأَقسَمتُ بِالبَيتِ الَّذي طافَ حَولَهُ

    رِجالٌ بَنَوهُ مِن قُرَيشٍ وَجُرهُمِ

    يَميناً لَنِعمَ السَيِّدانِ وُجِدتُما

    عَلى كُلِّ حالٍ مِن سَحيلٍ وَمُبرَمِ

    تَدارَكتُما عَبساً وَذُبيانَ بَعدَما

    تَفانوا وَدَقّوا بَينَهُم عِطرَ مَنشِمِ

    وَقَد قُلتُما إِن نُدرِكِ السِلمَ واسِعاً

    بِمالٍ وَمَعروفٍ مِنَ الأَمرِ نَسلَمِ

    فَأَصبَحتُما مِنها عَلى خَيرِ مَوطِنٍ

    بَعيدَينِ فيها مِن عُقوقٍ وَمَأثَمِ

    عَظيمَينِ في عُليا مَعَدٍّ وَغَيرِها

    وَمَن يَستَبِح كَنزاً مِنَ المَجدِ يَعظُمِ

    فَأَصبَحَ يَجري فيهُمُ مِن تِلادِكُم

    مَغانِمُ شَتّى مِن إِفالِ المُزَنَّمِ

    تُعَفّى الكُلومُ بِالمِئينَ فَأَصبَحَت

    يُنَجِّمُها مَن لَيسَ فيها بِمُجرِمِ

    يُنَجِّمُها قَومٌ لِقَومٍ غَرامَةً

    وَلَم يُهَريقوا بَينَهُم مِلءَ مِحجَمِ

    فَمِن مُبلِغُ الأَحلافِ عَنّي رِسالَةً

    وَذُبيانَ هَل أَقسَمتُمُ كُلَّ مُقسَمِ

    فَلا تَكتُمُنَّ اللَهَ ما في نُفوسِكُم

    لِيَخفى وَمَهما يُكتَمِ اللَهُ يَعلَمِ

    يُؤَخَّر فَيوضَع في كِتابٍ فَيُدَّخَر

    لِيَومِ الحِسابِ أَو يُعَجَّل فَيُنقَمِ

    وَما الحَربُ إِلّا ما عَلِمتُم وَذُقتُمُ

    وَما هُوَ عَنها بِالحَديثِ المُرَجَّمِ

    مَتى تَبعَثوها تَبعَثوها ذَميمَةً

    وَتَضرَ إِذا ضَرَّيتُموها فَتَضرَمِ

    فَتَعرُكُّمُ عَركَ الرَحى بِثِفالِها

    وَتَلقَح كِشافاً ثُمَّ تَحمِل فَتُتئِمِ

    فَتُنتَج لَكُم غِلمانَ أَشأَمَ كُلُّهُم

    كَأَحمَرِ عادٍ ثُمَّ تُرضِع فَتَفطِمِ

    فَتُغلِل لَكُم ما لا تُغِلُّ لِأَهلِها

    قُرىً بِالعِراقِ مِن قَفيزٍ وَدِرهَمِ

    لَعَمري لَنِعمَ الحَيُّ جَرَّ عَلَيهِمُ

    بِما لا يُواتيهِم حُصَينُ بنُ ضَمضَمِ

    وَكانَ طَوى كَشحاً عَلى مُستَكِنَّةٍ

    فَلا هُوَ أَبداها وَلَم يَتَجَمجَمِ

    وَقالَ سَأَقضي حاجَتي ثُمَّ أَتَّقي

    عَدُوّي بِأَلفٍ مِن وَرائِيَ مُلجَمِ

    فَشَدَّ وَلَم تَفزَع بُيوتٌ كَثيرَةٌ

    لَدى حَيثُ أَلقَت رَحلَها أُمُّ قَشعَمِ

    لَدى أَسَدٍ شاكي السِلاحِ مُقَذَّفٍ

    لَهُ لِبَدٌ أَظفارُهُ لَم تُقَلَّمِ

    جَريءٍ مَتى يُظلَم يُعاقِب بِظُلمِهِ

    سَريعاً وَإِلّا يُبدَ بِالظُلمِ يَظلِمِ

    رَعَوا ما رَعَوا مِن ظِمئِهِم ثُمَّ أَورَدوا

    غِماراً تَسيلُ بِالرِماحِ وَبِالدَمِ

    فَقَضَّوا مَنايا بَينَهُم ثُمَّ أَصدَروا

    إِلى كَلَأٍ مُستَوبِلٍ مُتَوَخَّمِ

    لَعَمرُكَ ما جَرَّت عَلَيهِم رِماحُهُم

    دَمَ اِبنِ نَهيكٍ أَو قَتيلِ المُثَلَّمِ

    وَلا شارَكوا في القَومِ في دَمِ نَوفَلٍ

    وَلا وَهَبٍ مِنهُم وَلا اِبنِ المُحَزَّمِ

    فَكُلّاً أَراهُم أَصبَحوا يَعقِلونَهُم

    عُلالَةَ أَلفٍ بَعدَ أَلفٍ مُصَتَّمِ

    تُساقُ إِلى قَومٍ لِقَومٍ غَرامَةً

    صَحيحاتِ مالٍ طالِعاتٍ بِمَخرِمِ

    لِحَيٍّ حِلالٍ يَعصِمُ الناسَ أَمرُهُم

    إِذا طَلَعَت إِحدى اللَيالي بِمُعظَمِ

    كِرامٍ فَلا ذو الوِترِ يُدرِكُ وِترَهُ

    لَدَيهِم وَلا الجاني عَلَيهِم بِمُسلَمِ

    سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش

    ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ

    رَأَيتُ المَنايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِب

    تُمِتهُ وَمَن تُخطِئ يُعَمَّر فَيَهرَمِ

    وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُ

    وَلَكِنَّني عَن عِلمِ ما في غَدٍ عَمي

    وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍ

    يُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ

    وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ

    عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ

    وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ

    يَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ يُشتَمِ

    وَمَن لا يَذُد عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ

    يُهَدَّم وَمَن لا يَظلِمِ الناسَ يُظلَمِ

    وَمَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلقَها

    وَلَو رامَ أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ

    وَمَن يَعصِ أَطرافَ الزُجاجِ فَإِنَّهُ

    يُطيعُ العَوالي رُكِّبَت كُلَّ لَهذَمِ

    وَمَن يوفِ لا يُذمَم وَمَن يُفضِ قَلبُهُ

    إِلى مُطمَئِنِّ البِرِّ لا يَتَجَمجَمِ

    وَمَن يَغتَرِب يَحسِب عَدُوّاً صَديقَهُ

    وَمَن لا يُكَرِّم نَفسَهُ لا يُكَرَّمِ

    وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ

    وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ

    وَمَن لا يَزَل يَستَحمِلُ الناسَ نَفسَهُ

    وَلا يُغنِها يَوماً مِنَ الدَهرِ يُسأَمِ

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقللقدس..
    التالي صمت البداياتْ

    المقالات ذات الصلة

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    5 فبراير 2026

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قصائد مختارة 5 فبراير 2026

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِياوَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِياتَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرىصَديقاً…

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter