Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 29, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»أنا وأنت..!
    شعر

    أنا وأنت..!

    د. نهاد معلاوي - تونس
    belahodoodbelahodood28 فبراير 2026آخر تحديث:25 مارس 2026لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    معلاوي

    كنتُ قبلَ المجيءِ إليكَ

    برقًا يتيمًا بلا سماء،

    ونارًا تُوارِي شهقتَها

    في رمادِ السؤال.

    كنتُ اسمًا

    يُنادي ظلَّهُ

    في وادٍ أخرس،

    ويستسقي المعنى

    فلا يُجيبهُ غيرُ العطش.

    أفتّشُ عن خُطايَ

    في عصفِ الطّرق،

    وأرتقي مقامًا

    يتكسّرُ تحت قدميّ،

    حتى إذا ضاق بي وجهي

    خلعتُهُ

    كما يخلعُ الليلُ

    آخرَ أقمارِه.

    كنتُ منذورةً

    لعهدِ السرِّ الأوّل،

    مختومةً بطينِ الغيب،

    لا أرضٌ تُمسكني

    ولا جسدٌ يتّسعُ لاحتراقي.

    وقُربانَ ريحٍ

    لمّا باغتَها مطرُ التجلّي

    ارتعشتْ؛

    من أنا؟

    ثم انكسرتْ في حضرةِ الماء،

    فانطفأ السؤالُ

    واشتعلَ اليقين.

    لم أكن امرأةً..

    كنتُ جمرةَ الفناء،

    إذا مسَّها اسمُكَ

    اتّسعَ اللهيبُ فيها

    حتى غابتْ عن لهبِها.

    فلما تجلّيتَ

    سقطتُ من نفسي،

    وتعرّى الصوتُ من حرفه،

    وذاب النداءُ في المنادى،

    واستدارَ الغيابُ

    عينَ حضور.

    يا هذا الكامل

    أيُّ سرٍّ سكبتَ في صدري

    حتى صرتُ أراكَ

    ولا أرى سواكَ؟

    أأنتَ الحضرةُ،

    وأنا ظلُّ شهودها؟

    أم أنا الغيمُ

    وأنتَ برقُ الجلاء؟

    علّمني

    كيف يُولدُ النورُ من احتراقه،

    وكيف يصيرُ الفناءُ

    مَعبرًا خفيًّا

    إلى البقاء.

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالحزن ينتعل خفه الشتوي  
    التالي الحبُّ بطريقةٍ أخرى!

    المقالات ذات الصلة

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 24 يوليو 2026

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    قراءة تفكيكية تأويلية في البؤرة الدلالية لرواية «علي بابا والأربعون حبيبة» لعز الدين جلاوجي ليست…

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter