Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    جرح أنيق..

    25 أبريل 2026

    وغدت قصيدة النثر منبراً للقوّالين    

    25 أبريل 2026

    من التجريبي إلى الترابطي.. تحولات في نظام النص الأدبي

    25 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أبريل 25, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»وغدت قصيدة النثر منبراً للقوّالين    
    مقالات.. ثقافة وأدب

    وغدت قصيدة النثر منبراً للقوّالين    

    محمد العباس – السعودية
    belahodoodbelahodood25 أبريل 2026آخر تحديث:25 أبريل 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    العباس

    يرى جيم فيرير: “إن إحدى السمات البارزة في الشعر الحديث هي إصراره على أن يكون فن الأقلية”. وهي سمات كتابية اعتمدها شعراء الحداثة لتدمير تقاليد التلقي وتفكيك المنظور التقليدي للغة والشعور والتعبير. على اعتبار أن الشعر فن تمرد، وليس حالة امتثالية لما هو قائم وسائد، وبالتالي فإن هذا النمط من النصوص جدير بأن يُتَأمّل، ويُتبَّتل به، عوضاً عن إلقائه على صقيع المنبر؛ فالشاعر الذي يرفع صوته، حسب تعبير ويستان أودن: “إن هو إلا دجال في لبوس شاعر”.

    ذلك يعني أيضاً، أن الشاعر الحديث، هو كائن ضد فكرة الكثرة. ولن يكون حديثاً تماماً، بالمفهوم الرامبوي، إلا عندما يعاند هوى الجمهور، وينذر خطابه الشعري لما يتنافى مع ذوق البرجوازية الخاملة. من خلال التزامه بالتعبير الجمالي الصرف. الذي قد يتسبب في قطع صلاته مع الذوق أو الحسّ العام، وهو الأمر الذي أثار حفيظة فئات اجتماعية لا ترى في الشعر إلا صدى لما يتردد في داخلها من هواجس وأجراس. كما تسبب في قطيعة أكاديمية من قبل الذهنيات النقدية الأصولية، التي لم تجد فيه ما يتناسب مع اعتياداتها المنهجية.

    ومع ظهور قصيدة النثر في العالم العربي ارتفعت شعارات تحطيم المنبر، والاكتفاء بقراءة النصوص الشعرية في حالات اختلائية حميمة. في البارات والباصات والمراكب البحرية والحدائق العامة. وذلك على إيقاع تظاهرات انقلابية ساخطة تطالب شعراء قصيدة النثر بلبس قمصانهم بالمقلوب. في إشارة إلى تحدي الذوق العام. وزحزحة مواضعات القول الشعري. وتأسيس جماعات شعرية أشبه ما تكون بالعصابات الخارجة على وصايا المؤسسة الأدبية، المتولّدة في حضانات المؤسسات السياسية والدينية والاجتماعية.

    وبالفعل صارت قصيدة النثر العربية تتشكل بعيداً عن اشتراطات الجمهور، وبمعزل عن رعاية المؤسسة، بدون أي استجابة لإغواءات المنبر؛ حيث كانت المجموعات الشعرية تُطبع في كراسات صغيرة، وبأعداد محدودة، من جيب الشاعر، تماماً كما كان يحدث مع الشعراء الحديثين أمثال بودلير ووالت وايتمان. إلا أن كل ذلك انهار بسرعة وصارت قصيدة النثر، التي يفترض أن تكون هي التعبير الفني والموضوعي عن الحداثة، تهرول نحو ما كانت تعانده وتزعم أنها منذورة لتحطيمه.

    المهرجانات الشعرية اليوم، التي تتبناها المؤسسة وترعاها، تزدحم بشعراء قصيدة النثر الذين يتكاثرون كالفطر. وهي مهرجانات أكثر من أن تُعد. وتقام في مختلف الأقطار العربية. لدرجة أن بعض هؤلاء المنتسبين للشعر يقضون معظم وقتهم متنقلين من بلد إلى آخر، ومن مهرجان إلى مهرجان. ويعتقدون أن الدعوات التي توجه إليهم للمشاركة، إنما تعني في المقام الأول اعترافاً بشاعريتهم، وإيماناً بأهمية قصيدة النثر كلون إبداعي.

    والحقيقة أن عملية الاستقطاب والاحتفاء تلك ما هي إلا خطة مدروسة أشبه ما تكون بالمسمومة. التي تنتقص من فاعلية قصيدة النثر، وتتركها عرضة للتآكل على صقيع المنبر ومتوالية المهرجانات، ما بين الفلاشات والصور التذكارية، فالمنبر لا يُنتج قصيدة حقيقية بقدر ما يفرّخ طابوراً من (القوّالين) الذين يوطّنون أمراض القصيدة القديمة.

    ومن المثير للدهشة والاستغراب أن ينبعث السؤال بين آونة وآخرى عن الطريقة المُثلى لاجتذاب الجمهور. وكأن معيار الشاعر والشاعرية تقاس بذلك الكم من المستمعين، وهو الأمر الذي يفسِّر لهاث معظم شعراء قصيدة النثر وراء الجمهور. حيث صارت القراءات تؤدى فروضها في كل مكان وسط ضجيج السيارات والتهاء المارّة بحركة الشارع، وبين أقدام المتسوقين في المراكز التجارية. وكأن الشاعر قد تحول إلى متسولٍ يزحف بكل ما أوتي من شبق للشهرة والجماهيرية ناحية الناس، بدون أن يميز ما بين المتلقي والمستمع والقارئ والجمهور؛ الأمر الذي دفع فئة عريضة من منتجي النصوص المدهونة بقشرة حداثية إلى تخفيض مستوجباتها الفنية والموضوعية لاكتساب أكبر قدر من المعجبين.

    أما معضلة النشر فقد تم حلها بسهولة وكرم من المؤسسة التي تكفّلت بطبع ركام هائل من المجموعات الشعرية، وتوزيعها كهدايا في كل المناسبات، فيما ظهرت دور نشر متخصصة في استحلاب الناشئة وأشباه الشعراء؛ لتتكدس المخازن بهباءات لا علاقة لها بالشعر. إذ صار المتلقي العادي، وليس الناقد وحسب، يتحاشى موافاة فئة من الطارئين على قصيدة النثر، لئلا يحمّله عبء هدية لا تشبه المجموعة الشعرية إلا من الناحية الشكلية.

    والأكثر غرابة أن هؤلاء القوّالين صارت لديهم الجرأة لرفض أي ملاحظة نقدية، بحجة أنهم لن يُخضِعوا خطابهم الشعري لمتطلبات المناهج النقدية. وأن نصوصهم تختزِن من التمرد ما لا يفقهه النقاد، وهي حيلة معلومة النوايا للنأي بكل منتجهم عن المساءلة. في الوقت الذي تبدأ فيه خربشاتهم من حافة مساءلة الذات الإلهية!

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن التجريبي إلى الترابطي.. تحولات في نظام النص الأدبي
    التالي جرح أنيق..

    المقالات ذات الصلة

    جرح أنيق..

    25 أبريل 2026

    من التجريبي إلى الترابطي.. تحولات في نظام النص الأدبي

    25 أبريل 2026

     إِنْ كُنْتِ عَاذِلَتِي فَسِيرِي..

    24 أبريل 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026
    أخبار خاصة
    شعر 25 أبريل 2026

    جرح أنيق..

    هذه السكين الحمراءالتي يتصاعد اللهب من ثلماتهالديها مكان في القلبلديها ذكرى كما لو كانت غمداأنا…

    وغدت قصيدة النثر منبراً للقوّالين    

    25 أبريل 2026

    من التجريبي إلى الترابطي.. تحولات في نظام النص الأدبي

    25 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter