Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مهرة الشمس       

    1 مايو 2026

    “الابن”، للشاعر التشيلي بابلو نيرودا

    29 أبريل 2026

    ملامح التجربة وتشكلات الخطاب في تجربة محمد بنميلود الشعرية

    29 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 1, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»مهرة الشمس       
    شعر

    مهرة الشمس       

    عبدالله الفيفي - السعودية
    belahodoodbelahodood1 مايو 2026آخر تحديث:1 مايو 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    الله الفيفي

    على شَفَةِ النور أشْعَلْتِ غَيَّا‏

    يعيدُ مجاليكِ شَدْوًا وضيَّا ‏

    يضمُّكِ رابيةً من أغانٍ

    ويجثو على ركبتيكِ مَليّا

    يفتّش أوراقَ شِعري لديكِ

    لأقرأ فجراً تعرَّى شهيّا

    يدير شذاه على باب روحي‏

    فإني أراهُ حقولاً وريّا‏

    وإني أراهُ بعُمْري يَلُوبُ

    يطوّقُ شِعري حروفاً قِسِيّا

    حبيبةَ شعري أبيني حرامٌ‏

    أبيني فما كنتُ يوماً نبيّا

    لأعلم في أيّ نجمٍ هطلْتِ

    وأيّ عيون المَهَا يَتَفَيّا

    وما كان عمري سوى مقلتيكِ

    وهل كنتِ أنتِ سوى مقلتيّا!‏

    وما كنتِ إلا انفلاتَ الحدائـ

    ـــــقِ روحاً ثَريًّا ونوراً ندِيّا

    وإنسانةً من هُجُوعِ المرايا

    تفتّق أُفْقاً وليداً جَنِيّا

    يَليقُ بسيّدةٍ من نُضارِ الــ

    ـــــمعاني تصوغُ الذكاءَ حُليّا‏

    كمُهرة شمسٍ تثيرُ العشايا

    وتَعْنو بعمري نهاراً فتيّا

    كفاكهةٍ من لُعابِ الخطايا‏

    تضمّ فتاةً تضمّ صبيّا

    رأيتكِ وَعْداً على شفتيها

    يُنَمْنِمُ وجْداً على شفتيّا‏

    بياضاً من الغيبِ يغشى مَداهُ

    مَدى اللونِ واللحنِ منّي  وفيّا

    فيا أنتِ يا كلّ قَطْر الدَّوالي

    وكلّ المُجلَّى وكلّ المُزيّا

    رُهَابُكِ يجتاحُ منّي زماني

    يُبعثرُ في لغتي ما تَهَيّا‏

    فأرتدّ طفلاً على راحتيكِ

    تُعيدين في مُقلتيه الحُميّا‏

    تعيدينَ تكوينهُ من جديدٍ

    كأنْ ليس من قبْلُ قد كان شيّا

    تربّين في رئتيه انتفاض الص‏

    باحات صوتاً حنوناً جريّا‏

    يطلّ على صفحةِ القلبِ عمداً‏

    ويمشي على نهرِ موتي  بريّا‏

    فأعدو حصاناً أصيلاً وأغدو

    إلى فجر أمسي  إليكِ  إليّا‏

    فمَن أنتِ يا شَهْد عشقي وناري ؟‏

    لكَمْ كنتُ فيكِ السَّعيدَ الشَّقيَّا!‏‏

    ترومين تحطيمَ كلِّ حُدودي

    وتبغينَ جَعْلَ المُحَالِ يديَّا

    أراكِ.. كأني أراكِ .. ولكنْ

    لماذا تُغطِّينَ وجْهاً جَلِيّا ؟‏ ‏

    كوجهِ فلسطينَ وجْهُكِ يخْمشُُ

    عيني  قريباً  بعيداً لديّا

    رهينَ المحابس ذئباً تمادَى‏

    وداراً بواحاً وأمّاً بغيّا ‏

    و”أزلام” عَهْدٍ شكول النوايا‏ ‏‏

    تَهُبّ كلاماً وتعدو جِثيّا

    سُهيليّة في هواها  فمن لي‏ ‏‏

    بغير هواها ثَرًى أو ثُريّا؟‏

    أُشبّهُ بعضي ببعضي لأنّي

    أراكِ ككلّي مساءً شَجيّا

    أ تُفّاحةَ الحُلْمِ وقتي هباءٌ

    وأنتِ هنالكِ وقْتاً بهيّا‏

    متى فيكِ يفْنى السؤالُ ليحيا

    جوابُ الأنوثةِ فيّ سَويّا ؟‏ ‏‏

    فكلّي انتظارُكِ أسْنَدْتُ ظَهري

    جدارَ الليالي العجوزَ القميّا

    وكلّي انتظاري وينهدّ ظَهْري

    وظَهْرُ الجِدارِ يظلّ عَصيّا

    أُسَجّل من خَلَدِ الأمنياتِ‏

    على خَلَد الأفعوان المُهَيّا

    أَخُطُّكِ : ما لم تقله القوافي

    وأمحوكِ: ديوانَ شِعْرٍ غبيّا‏

    لأنكِ رُغْمَ يقيني وشَكّي

    تنامينَ فيَّ : صلاةً.. كَمِيّا

    ‏‏أشمّكِ : فاغيةً من سلامٍ

    وأشجاكِ: موتاً رهيفاً شذيّا

    طُليطِلَةٌ في تفاصيلِ صوتي

    تغنّيكِ شوقي  هَوًى بابليّا

    تدورين منّي مدارَ انتمائي‏

    جناحاكِ ماءٌ تهمَّى هَنِيّا

    فيا مسجدي أنتِ  أقصاكِ فيّ‏‏‏

    وأقصايَ فيكِ كليماً قَصِيّا ‏‏

    تُطلّينَ يوماً على سَطْحِ شِعْري؟‏

    كما كنتِ وعْداً سخيّاً وفِيّا ؟

    أجلْ حينَ تورقُ فيكَ الخيولُ ‏

    حروفاً عِتاقاً وحُراًّ أَبيّا

    أجلْ حينَ تنسَى الجدارَ العَجُوزَ‏

    وتمضي إليّ .. إليّ .. إليَّا ‏‏

    أجلْ حينَ تحيا صديقاً ليومي‏

    ‏.. صديقاً لحُلْمي .. بأمسي حفِيّا

    ‏حبيبةَ شعري سلامٌ عليكِ‏

    ‏.. إليكِ أتيتُ.. سلامٌ عليّا

    فيا ليتني قبلُ قد كنت ميتاًَ‏

    ويا ليتني منكِ لم أبقَ حَيّا

    لقد يجمع الله كُلَّ المنايا‏

    وكُلَّ الحياةِ لنا في مُحَيّا

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“الابن”، للشاعر التشيلي بابلو نيرودا

    المقالات ذات الصلة

    “الابن”، للشاعر التشيلي بابلو نيرودا

    29 أبريل 2026

    ملامح التجربة وتشكلات الخطاب في تجربة محمد بنميلود الشعرية

    29 أبريل 2026

    في شعريّة الشعر: المحار لا يفسّر اللّؤلؤة

    29 أبريل 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    شعر 1 مايو 2026

    مهرة الشمس       

    على شَفَةِ النور أشْعَلْتِ غَيَّا‏يعيدُ مجاليكِ شَدْوًا وضيَّا ‏يضمُّكِ رابيةً من أغانٍويجثو على ركبتيكِ مَليّايفتّش…

    “الابن”، للشاعر التشيلي بابلو نيرودا

    29 أبريل 2026

    ملامح التجربة وتشكلات الخطاب في تجربة محمد بنميلود الشعرية

    29 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter