Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    القصة القصيرة جدا بين المحلية والعالمية               

    7 مايو 2026

    تُسائل الأطلال..

    6 مايو 2026

    النص الثقافي

    6 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»تدمير الكتب         
    مقالات.. ثقافة وأدب

    تدمير الكتب         

    أمير تاج السر - السودان
    belahodoodbelahodood5 مايو 2026آخر تحديث:5 مايو 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    تاج السر

    يعتبر كتاب: «كتب تحترق»، الذي ألفه الباحث الفرنسي المعروف لوسيان بولاسترون، وأصدرت نسخته العربية، وزارة الثقافة والفنون في قطر، قبل عدة سنوات، ويحكي عن تاريخ تدمير الكتب في العالم، أحد أهم الكتب المعرفية، التي ينبغي الاطلاع عليها بواسطة عشاق القراءة، لما يوفره من معلومات كثيفة في موضوع ضياع المكتبات، أهم أسبابها، وتداعياتها، وأشهر المكتبات التي ضاعت عبر التاريخ، وتلك الموجودة الآن، ويمكن أن تضيع في أي لحظة، إذا لم نقم بحمايتها. ولا بد من ذكر أن الكتاب ترجم بطريقة جيدة فعلا، وكان ثمة أسلوب أدبي رائع للمترجمين: هاشم صالح ومحمد مخلوف، حيث نقلا لنا المادة الخشنة المؤسفة، والمؤثرة للكتاب، بطريقة نقل الروايات، وبالتالي، حقق الكتاب في رأيي، متعة كبيرة في القراءة.

    الكتب

    كان من الواضح أن المعرفة بنفسها، كانت هدفا مدروسا من أهداف الإنسان، حتى في عصور قبل الميلاد، وقد عرف الإنسان الكتابة مبكرا، كتب على الرمل والطين، ولحاء الأشجار، كتب على أوراق شجر البردي، واهتدى إلى تجميع كتابته تلك في أماكن معينة، لا يصلها التلف في العادة، وهذه هي نواة المكتبات. وقد سرد الكتاب، طقوسا كثيرة تخص المكتبات، واعتبر تخزين المعرفة، ليستفيد منها الآخرون، وظيفة سامية جدا، وتخزينها من دون السماح للآخرين بالاطلاع عليها، شحا، يشبه شح المال في كل شيء، ولطالما كانت المعرفة، أقيم حتى من المال.

    لكن، لماذا تضيع الكتب في العادة؟، لماذا هي دائما مثلما كانت الهدف الأسمى للتنويريين، يحدث أن تصبح هدفا أولا لأعداء المعرفة، يدمرونها بتشف، وسعادة غامرة.

    المسألة، أعني مسألة تدمير الكتب، خاصة حرقها، ليست جديدة، على الإطلاق ولا اختص بها شعب عن شعب آخر، أو طائفة دينية عن طائفة أخرى، فقد حدث ذلك كثيرا، ويسرد لنا المؤلف، كيف أن أمما كثيرة وطوائف، كانت تتشفى بحرق كتب غيرها من الأمم والطوائف، وهناك في المسيحية واليهودية، أشخاص عبر التاريخ، تخصصوا في حرق الكتب، لا لشيء سوى أنها ربما اختلفت مع معتقداتهم، وروى أن يهوديا، اعتنق المسيحية، في القرن السادس عشر، في فرنسا، أبلغ القساوسة عن إساءات بالغة في أحد كتب اليهود، للدين المسيحي، فعمد القساوسة إلى تجميع نسخ الكتاب، وحرقها في ساحة عامة، وقامت محكمة التفتيش بعد ذلك، بتجميع كتب اليهود كلها بما فيها التلمود لحرقها. بالمقابل حدث كثيرا أن جمعت كتب مسيحية، وأحرقت وسط الضجيج والصخب، في ساحات عامة لليهود، وهكذا، تأتي قصص المغول وتيمورلينك، وحرق مكتبات العراق وسوريا، والاعتداء على المعرفة في فلسطين ومصر، وغيرهما من البلاد، بواسطة أفراد أرغموا أنفسهم على كراهية العلم والنور، واستوطنوا بعقولهم في سرر الظلام، أو بوساطة جيوش بربرية غازية لإقليم ما، وأول ما تفكر فيه، سبي النساء، وتدمير المعرفة بحرق الكتب.

    بالنسبة لعادة الحرق عامة، ينسبها المؤلف إلى التشدد الديني، أو التشدد في رفض معتقدات الآخر، وأيضا الرغبة في معاقبة الآخر، بحرق جهده وكفاحه كما حدث حين أحرقت كتب لمؤلفين أنفقوا أعمارهم في كتابتها. فالمتشدد الديني، لأي دين سواء أكان الإسلام أو المسيحية أو اليهودية، وحتى الأديان التي لا تملك أي مرجعية، وليست سماوية مثل البوذية والهندوسية، يمكنه ببساطة شديدة أن يحرق كل الكتب التي يظنها مسيئة لعقيدته، أو غير ضرورية لتوجد بجانب كتب عقيدته، ويمكن أن يفعل ذلك بمجرد السماع بالشيء، ولا يكون مطلعا عليه، كأن يخبر أحدهم متشددا مسيحيا بوجود إساءة للمسيحية، في كتاب ألفه مسلم، فيقوم بالبحث عنه وتدمير ما يجده من نسخ، بلا صبر ولا ترو. وذكر المؤلف مذهبا بعينه في المسيحية، أوجده راهب صوفي متشرد، كان يحرق كل الكتب بلا استثناء، بما فيها كتب المسيحية، وقام بوضع كتاب اسمه: حرق الكتب، يتحدث فيه عن مذهبه، ثم قام بحرقه أيضا، وكلما كتب تعليمات في ورق لأتباعه، قام بحرقها، وهكذا.. المتشدد خاصة، لا يدمر الكتب فقط، لكنه يدمر ذاكرة الحضارة كلها، يدمر التاريخ ويدمر المعاني السامية، والعلامات الإرشادية، وما تركه الذين أنفقوا أعمارهم كلها من أجل تلك المعرفة.

    إذن أستطيع القول إن قتال الكتب وهزيمتها، ونحرها أو حرقها بكل تلك المتع وفي أزمنة مختلفة من التاريخ، تمثل المعارك الأكثر دناءة للإنسان، المعارك التي يخوضها بسلاح مظلم، ويهزم فيها النور إلى حين، ودائما ما نجد أن الظلام يذهب في النهاية، وينهض النور من رقدته حتى لو طالت، ليغمر الدنيا من جديد. وللأسف الشديد، تأتي معارك تدمير الكتب دائما سريعة، وغادرة ولا يكون هناك من استعد لها، وأيضا دائما ما ترتبط بالتوحش والبربرية، ولذلك لن تجد من يتصدى لمنعها، لأنه لن يعيش طويلا ليفعل ذلك. وتحضرني أمثلة حديثة لشعراء وكتاب ربما أجرموا في بعض نتاجهم، وأساءوا الأخلاق، وتم الاتفاق على حرق كتبهم، كنوع من الاحتجاج على ما فعلوه، لكن أقول، دائما: إن ذلك لن يجدي، والأجدى هو محاورة من أساء، لربما يعود عن الإساءة ويعتذر، وأيضا يوجد سلاح المقاطعة، وهو أن تهمل كتبه ولا يتناولها أحد بالدراسة، والمراجعات، فتموت معنويا لكن تبقى على الرفوف، دليلا أخّاذا على تحضر من أساءت لهم وعفوا عنها.

    أمثلة حرق الكتب والمكتبات كثيرة، ويقول مؤلف كتاب: «مكتبات تحترق»: إن اليهود بالذات كانوا أكثر الأمم استفزازا للكتب، وأكثرها تشددا في معاقبة كتب من يخالفهم، ومن الأفعال الغريبة، أنّ هناك يهودا متدينين، أحرقوا كتب موسى بن ميمون، أحد منظري اليهود.

    الخلاصة، وفي سبيل اقتناء المعرفة، لا بد من كتاب، وفي سبيل الحصول على كتاب، لا بد من صيانة ما نملكه وما نستطيع أن نملكه من كتب.. المعرفة تبقى وتعيش بعدنا، ولو حدث ودمرت لأي سبب من الأسباب، لا تبقى سوى الحسرة.

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمؤنث محمود درويش    
    التالي المرأة قارئة لذاتها       

    المقالات ذات الصلة

    القصة القصيرة جدا بين المحلية والعالمية               

    7 مايو 2026

    تُسائل الأطلال..

    6 مايو 2026

    النص الثقافي

    6 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 7 مايو 2026

    القصة القصيرة جدا بين المحلية والعالمية               

    يقول أوكتافيو باث «من عزلتها تموت الحضارة»، تكاد هذه المقولة العميقة تنطبق على حال القصة…

    تُسائل الأطلال..

    6 مايو 2026

    النص الثقافي

    6 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter