Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    القصة القصيرة جدا بين المحلية والعالمية               

    7 مايو 2026

    تُسائل الأطلال..

    6 مايو 2026

    النص الثقافي

    6 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»مؤنث محمود درويش    
    مقالات.. ثقافة وأدب

    مؤنث محمود درويش    

    صبحي حديدي – سورية
    belahodoodbelahodood5 مايو 2026آخر تحديث:5 مايو 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    حديدي

    في اليوم العالمي لحقوق المرأة، أجدني أستذكر سمة خاصة في شعر محمود درويش (1941ـ 2008)، الذي يحلّ عيد ميلاده الرابع والسبعون يوم 13 آذار (مارس)؛ طرأت، في يقيني، على وجدانه ـ الفكري والإنساني، ثمّ الشعري استطراداً ـ منذ مجموعته «أحد عشر كوكباً»، 1992؛ وتجسدت على نحو أوضح في المجموعة التالية، «لماذا تركت الحصان وحيداً»، 1995؛ وبلغت ذروة عليا في «سرير الغربية»، 1999؛ وأخذت تظهر مراراً، بعدئذ، في مجموعاته اللاحقة. تلك السمة هي السماح لشجن الروح، ودفق الذاكرة، بالعبور من بوّابة الذات وضمير المتكلم، إلى الآخر المتعدد في ضمائر المخاطب، خاصة المفرد المؤنث؛ ثمّ الارتداد إلى الـ «أنا»، الذي بات بمثابة آخَر هذه المرّة، اكتسب دينامية الاندماج، فتحوّل بفعل علاقات الاندماج.

    1533570215082663100 0.jpg

    في «لماذا تركت الحصان وحيداً»، على سبيل المثال، وفي قصيدة «تعاليم حورية» التي تتحدث عن والدة الشاعر، ثمة هذا التشكيل التبادلي بين ضمائر الـ «أنا» والـ «هي» والـ «هو»:
    فكّرتُ يوماً في الرحيل، فحطّ حسّون على
    يدها ونام. وكان يكفي أن أداعب غصن
    دالية على عجل، لتدرك أن كأس نبيذي
    امتلأت. ويكفي أن أنام مبكراً لترى
    منامي واضحاً، فتطيل ليلتها لتحرسه…
    ويكفي أن تجيء رسالة منّي لتعرف أنّ
    عنواني تغيّر، فوق قارعة السجون.
    وأنّ أيامي تحوّم حولها وحيالها.

    وفي «أطوار أنات» تستمر ستراتيجية التوزيع التبادلي لعلاقات الـ «أنا» والآخر، ولكنها تبدأ من ضمير المتكلم بصيغة الجمع («الشعر سُلّمنا»…)؛ وتنتقل، بقوّة وحرارة وعنفوان، إلى ضمير المتكلم المفرد («وقصيدتي زبد اللهاث وصرخة الحيوان/ عند صعوده العالي/ وعند هبوطه العاري»)؛ لتستكمل حلقات التبادل مع ضمير المخاطب المؤنث واسم العلم:

    أنات
    أنا أريدكما معاً، حبّاً وحرباً، يا أناتُ
    فإلى جهنم بي… أحبّك يا أناتُ
    وأنات تقتل نفسها
    في نفسها
    ولنفسها
    وتعيد تكوين المسافة كي تمرّ الكائناتُ
    أمام صورتها البعيدة فوق أرض الرافدين وفوق سوريا، وتأتمر الجهاتُ

    والمثال الثالث من قصيدة «هيلين، يا له من مطر»، حيث يبدو توزيع الضمائر جزءاً من عمارة الإيقاع، فنبدأ من ضمير المتكلم في المقطع الأول، إلى درجة الصفر في نسبة استخدام الضمير ذاته في المقطع الثاني، وصولاً إلى تبادل تركيبي متعاقب لضمائر الـ «أنا» والـ «أنت» والـ «هو» في المقطع الثالث، لكي تُختتم الحركة الإيقاعية باللازمة التالية: «مطرٌ جائع للشجر…/ مطر جائع للحجر…».

    ونحن نقرأ القصيدة الأولى ابتداء من مفردة «تعاليم»، بما تنطوي عليه من شحنات دلالية خاصة (نيتشوية وقداسية)، قبل أن نكتشف الأمّ الفعلية بتفاصيلها الإنسانية الفعلية، وتفاصيلها العليا التي لا تقلّ إنسانية وبهاء. وحين نرتدّ، مراراً في الواقع، إلى دلالات التعاليم في تضافرها مع التفاصيل المتراكبة لقسمات امرأة/ أمّ، فإننا نفعل ذلك وعُدّتنا حافلة بموزاييك فريد، بشري وجغرافي وتاريخي، يرسم في محصلة القراءة نموذجاً للبورتريه المؤنث، يندر أن نعثر عليه في الشعر العربي المعاصر.

    نموذج آخر يتجلى في رسم شخصية أنات، وإعادة تركيب الصورة الأسطورية بمعزل عن رطانة التمثيل الأسطوري التقليدي الذي زّجت في إساره هذه الإلهة الكنعانية البهية. ذلك لأنّ درويش يدعنا في حلّ من الاستظهار المكرور لشخصية أنات، التي خاضت في دماء أعداء شقيقها بعل، وضمنت له تشييد بيت رباني يواجه تحديات المياه والأرض اليباب معاً؛ ثمّ هامت على وجهها بحثاً عن جثة بعل، إثر مقتله على يد إله السهوب القاحلة؛ إلى أن انتقمت من قاتله حين شطرته بسيفها، واحرقته بنارها، وسحقته بمطحنتها، وبذرته في الأرض…

    هذه قراءة عشق خاصة، درويشية كما يستجيز المرء القول، لنسخة خاصة من أنثى الخصوبة وتكوين المسافة والحقيقة والكناية وأرض كنعان البداية، حسب توصيفات درويش في القصيدة؛ ولامرأة محبوبة تعلّق الشعر قمراً على حديقتها، لعشاق بلا أمل، وتمضي:
    في براري نفسها امرأتين لا تتصالحان:
    هنالك امرأة تعيد الماء للينبوع
    وامرأة تقود النار في الغابات…

    ولهذا فإنها العشيقة التي تُلزمنا باستدعاء، بدل استنساخ، تمثيلاتها الأسطورية من غياهب تاريخها وتاريخنا، ثمّ المضيّ مع استراتيجية درويش في تغريبها عن التاريخين معاً، وإخصاب ملامحها في مزيج من لحم شخصيتها هي، ودم طبائعها هي: الأنثى، أوّلاً وثانياً وعاشراً…

    وعلى أعتاب عيد الميلاد السابع والأربعين لمحمود درويش، ما تزال أنات شاخصة إلى ضمائرها المتعددة، كنعانية، وفلسطينية، وفاتنة، في المقام الأوّل!

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالشاعرة ميريام موسكونا… «شهرزاد» مكسيكية
    التالي تدمير الكتب         

    المقالات ذات الصلة

    القصة القصيرة جدا بين المحلية والعالمية               

    7 مايو 2026

    تُسائل الأطلال..

    6 مايو 2026

    النص الثقافي

    6 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 7 مايو 2026

    القصة القصيرة جدا بين المحلية والعالمية               

    يقول أوكتافيو باث «من عزلتها تموت الحضارة»، تكاد هذه المقولة العميقة تنطبق على حال القصة…

    تُسائل الأطلال..

    6 مايو 2026

    النص الثقافي

    6 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter