شاركها
قلقي يلاحق خطوة الشمس
ومداه شك غائم الحدس
يستطلع الآفاق من حدقي
فيرى انكسار الضوء في نفسي
وخطايَ جمر، والطريق لظى
وأنا انطفاء توهج الأمس
يمشي العنا في مهجتي شبِقا
كالرمل إذ يطغى على الغرس
وأراه يستولي على جسدي
يسري إلى خلدي بلا يأس
ويثير في الوجدان أسئلة
تجتاحني أرقا إذا أمسي
فأهيم في الأفكار أرقبها
أتزيل شكي أم له ترسي
حتى إذا ضيعتُ بوصلتي
وتعطل المصباح في رأسي
جاءت حروف الأرض تسعفني
وتزيح عني وطأة المس
فهي التي تهدي الفؤاد إذا
عتمت دروبي وانطفا أُنسي
تروي المجاز بما تلاه فمي
عن دهشة تقتات من حسي
فالروح تشفى حين تكتبها
وتزيل عنها شبهة اللبس
ولأنها مسكونة بهوىً
يهوى شهيّ القول من همسي
تهديه أفكارا وأخيلةً
ليكون بوح حواسها الخمس
بوح شفيف خلته مطرا
يسقي عِطاش الحرف من كأسي