Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مراء غير ظاهر.. (فضاءات)         

    26 يونيو 2026

    العرب والغرب والحداثة!

    26 يونيو 2026

    المدرسة في الكتابة

    26 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يونيو 26, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»صورة جانبية        
    شعر

    صورة جانبية        

    علي الدميني - السعودية
    belahodoodbelahodood26 يونيو 2026آخر تحديث:26 يونيو 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    الدميني

    ظمأي دمي

    وحجارةُ الوادي لساني

    وأرى على زبد المغيب

    هواءَ فاتنة يرنّ على حواف الكأسِ

    منكسراً فتذهب كالوداعِ لشأنها

    وأنا لشاني.

    وحدي بلا أرقٍ يؤانسني،

    بدون يدٍ تدلّ فمي على الذكرى

    وتسأل عن مكاني.

    ماذا أخبئ في دنان الوقت من أطيافها الأولى،

    وماذا أستعيرُ لها من الأوصاف

    إن عزّ المجازُ

    وبلّل النسيانُ مرقدَها،

    وهرولتِ المعاني؟

    ظمأي دمي

    وخيالُ مسراها لساني

    لكأنما تتنزّل الأحلامُ عاريةً كصورتها،

    وغامضةً كنصّ كتابة في الماءِ،

    عنواناً يقود إلى فراغ العمرِ

    أو “ذهبِ” الأماني،

    أسميتُها أنثى فقام “أزيزُها”

    من عتمة الأغصانِ،

    يلمع مثلَ شكّي في وجود الشيء

    أو ذكراهُ،

    فتاة

    أذكر يوم قادتني لغرب النهرِ،

    كان بريقها عيني

    وكان رصاصُها دَيْني،

    وحين سكنتُ في النسيانِ

    ضاع طريقها مني، وغرّبني زماني.

    ظمأي أنا

    وحصانُ هودجها حصاني

    ها إنني أصفو،

    فأخرجُها من التابوت،

    أنحت نبضَها جرساً من الساعاتِ

    نعناعاً و”مَنّا”

    وأقول يقتلني هواكِ وأنتِ منّا

    ولسوف أدعوها إلى وجعي

    لنشربَ،

    أو لنلعبَ،

    أو لنكتبَ،

    ما تَقدّم من رفاتِ زماننا العربيِّ

    أو ما قد تأخّر من علامات التداني.

    ظمأي فمي

    وعلى سواد العين صورتُها،

    أليفٌ وجهُها كفمٍ مسَسْتُ،

    كلذعةٍ أُولى على طرف اللسانِ.

    يا أيها النهرُ الوحيد

    أكنتَ تعرفها لَوَ ان جناحَها

    قد رفّ فوق الجسرِ،

    لو أني أريتُكَ صورةً عنها،

    أتذكر خفّةَ الأشياءِ

    خربشةَ الصغار على النهارِ

    ورسمَ ميسمِها رهيفاً، ناحلاً، كالشعرِ

    كالقبلات في شرخ الصِّبا،

    أو رعشة الصبوات

    وهي تهلّ من مطر الأغاني؟

    هي زهرةُ الكلماتِ،

    أولُ ما تعلّمنا من الأسرار والأفكارِ

    أولُ سورةٍ في الأبجديّة.

    وهي الأساطيرُ التي ما خطَّها بشرٌ

    ولا أسرى بها شجرٌ

    وما برحتْ تسكّ على الشبابيك النديّة.

    لمعانَ ما يطفو من المعنى

    على شفق القبابِ

    وما يفيض عن الهويّة.

    أَسميتُها أنثى،

    فمن ذا لا يرى أنثاه في دمهِ

    ومن ذا لا يرى “راياتِ يحيى”

    وهي تخرج من عباءتها البهيّة؟.

    وهي الصبيّةُ والبقيّةُ،

    والسحابةُ والكتابةُ،

    وهي أُولانا وأخرانا

    زهورُ “شقاوةِ” الأطفال إن جمحتْ،

    وأجملُ ما تُسمّى “البندقيّة”.

    ظمأي يدي،

    وحجارةُ الأطفال تفتح إسمها

    قمراً على تعبي

    وتعلن عن رهاني

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأوّلُ الحبِّ وآخرُ الجرح  
    التالي المدرسة في الكتابة

    المقالات ذات الصلة

    مراء غير ظاهر.. (فضاءات)         

    26 يونيو 2026

    العرب والغرب والحداثة!

    26 يونيو 2026

    المدرسة في الكتابة

    26 يونيو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    نصوص أدبية 26 يونيو 2026

    مراء غير ظاهر.. (فضاءات)         

    أخذتْ تسترجع في ذاكرتها كلَّ ما رأته، قبل أنْ تمعن النّظر لتزداد يقينًا بأنَّ شقاءها…

    العرب والغرب والحداثة!

    26 يونيو 2026

    المدرسة في الكتابة

    26 يونيو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter