Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يوليو 28, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نصوص أدبية»الجمهور الحر لا يصفق بسهولة (فضاءات)
    نصوص أدبية

    الجمهور الحر لا يصفق بسهولة (فضاءات)

    نبيل شوفان - سورية
    belahodoodbelahodood6 يوليو 2026آخر تحديث:6 يوليو 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    شوفان

    كان لقمان ديركي في بيت القصيد يلهبها سهرة ثقافية تزيدها ألقا سخرية من كل شيء، أما بيت القصيد فهو أمسية شعرية كانت تقام كل يوم اثنين في فندق «الفردوس تاور» في صالحية دمشق، نقرأ ونسمع الشعر، ويجد السارقون مناخا جيدا في الشعراء الصغار لسرقة أفكارهم وصقلها، وكان المعارضون السوريون آنذاك يستغلون الأجواء فيسكرون مع الجميع، ويتسنّمون المنبر يلمّحون بالشّتم والقذع والثّلم ويضحكون، إلى أن يقول لهم الحاضرون السكارى أيضا (بكفّي في مخابرات سهرانة معنا) ثم يضحك الجميع، ويحتال لقمان بترطيب الأجواء وينجح بإصلاح ما أفسدته خفايا السطور.

    ويرجع البعض عدم وقوع حوادث واعتقالات ـ على حد علمي- إلى أن المخابرات كانت تثمل و»تصتهج» بالشتائم والقصائد الغزلية الكلاسيكية؛ لتفشل عناصرها في نهاية السهرة في جمع تقرير يشي بهؤلاء الصعاليك الملاعين المعارضين، وبتحديد الرسائل الخفية التي كان لقمان ورفاقه يرسلونها من فوق ذلك المنبر، الذي شهد وجود شعراء قدموا من أنحاء المعمورة، منهم الفرنسيون والروس والآسيويون وحتى العرب، كمظفر النواب وأحمد فؤاد نجم وغيرهما.

    وبحكم أن بيت القصيد كان يعطي فرصة إلقاء «الشعر» لجميع من يكتب فقد كان تجمعا حرا للناس عامة، وليس للشعراء خاصة، فمثلا كان العديد من الممثلين والرسامين والكتاب يحضرون ويضطرون لسماع الكلام المبتذل من غير الشعراء أحيانا؛ وكأن فيهم نزعة وشهوة لأجواء ثقافية تكسر قداسة النخبة، فترى خليطا غريبا من ثقافة تصل كل الفئات وتتناول كل الاهتمامات، هي أبعد ما يكون عن التكلف، ولا نفرة منها في الآن نفسه.

    الجميل في بيت القصيد هو إن تصفيق الجمهور كان حَكَما جَنَفا، فأنت إن ألقيت شعرا جيدا صفق لك الجميع بحرارة، وإن ألقيت شعرا سيئا تسمع تصفيقات متقطعة تقول لك… انزل من على المنبر فلن نجزي قصيدك الإعجاب، وربما تسمع شتيمة وتضطر لاحترام رأي صاحبها بما فعلته!

    متصعلك وجمهور سكران

    وفي ليلة اثنين باردة دخلنا قبو الفندق فرأينا لقمان خارجا عن سجيته والجو مشحون «مكهرب»، تلفتنا يمينا وشمالا، تقدمنا تراجعنا، هدوء سيطر عليه نكدٌ غير اعتيادي، لقمان كلما صادف أحد الحاضرين همس له: «مرقولنا هالليلة على خير، خليه يطلع ياكل (…) وينقلع».

    ثم صعد غسان مسعود إلى المنبر عابسا وكئيبا وجادا وعاقدا حاجبيه، حاله يصرخ في الحضور من أنتم؟ وبصوت بارد ومبتور وباهت يخلو من الحماسة بدأ قائلا: لا تصالح! ثم توقف لعشر ثوان يتفحص الورقة التي بدت كالمسكينة بين يديه ثم عاد ليقول محتارا بحركات كلمة «منحوك»:
    ولو منحوك الذهب
    أترى حين أفقأ عينيك
    ثم أثبت جوهرتين مكانهما
    هل ترى…؟

    ثم تابع قراءة القصيدة الطويلة بفتور وتثاقل وأخطاء وزنية في وقفات صوته، حتى فرّط بحماسة الحاضرين وخدّرهم، فلما انتهى من قراءة قصيدة الشاعر أمل دنقل ولم يصفق له الجمهور بحرارة، رفض شرب فنجان القهوة الذي أُحضر له، ثم غادر القاعة محتجا ولاعنا كل من فيها، معبرا عن ذلك بعدم إلقاء التحية حتى على زملائه الفنانين.

    ربما لهذا السبب؛ عصيبٌ وشاقٌّ على غسان مسعود ورفاقه أن يضحوا بالنظام من أجل الشعب، يفطنون لكونهم نجوما قسرية، لن يصفق لهم بحرارة جمهور حرُّ اليدين، جمهور «سكران» لا يوجس أو يشفق، ولا يتصنع عواصف تصفيقٍ بعثية أو عبثية.

    ترى ماذا يعلق في ذاكرة السوريين من لقطات أدّاها غسان مسعود «العالمي»، كم هو سهل حذفه من تاريخ الدراما السورية، سهل بصعوبة حذف صور المرحومين خالد تاجا ونهاد قلعي.
    لست خليقا بتحديد مكان غسان مسعود أو أحمد رافع أو زهير رمضان وغيرهم في دنيا فن حقيقي، أو حتى دريد لحام الذي كانت آخر أعماله التي صفقنا لها إلى جانب نهاد قلعي قبل أن تتسبب بقتل الأخير عناصر من أمن النظام.

    السؤال المشروع: هل سيلفظ هؤلاء جمهور عفوي؟! ألن يتجاهلهم المخرجون وشركات الإنتاج؟ ليس بسبب مواقفهم، بل لأن الجمهور الحر ليس دمثا ولن يصفق بسهولة.
    وللسيد غسان مسعود أقول له ما لم أستطع قوله له في تلك الأمسية وهو نفسه ما قاله في يوم «شيخ الكار» شارلي شابلن: «بالمبالغة في الجد يكمن السخف».

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقامرأة معلقة بين الموت والحياة (فضاءات)
    التالي المكالمة.. (قصة قصيرة)

    المقالات ذات الصلة

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 24 يوليو 2026

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    قراءة تفكيكية تأويلية في البؤرة الدلالية لرواية «علي بابا والأربعون حبيبة» لعز الدين جلاوجي ليست…

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter