Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 29, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»قصائد مختارة»بَدَا نُورُ صُبْحٍ بِالْهُدَى مُتَنَفَّسِ
    قصائد مختارة

    بَدَا نُورُ صُبْحٍ بِالْهُدَى مُتَنَفَّسِ

    جبران خليل جبران - لبنان
    belahodoodbelahodood13 أغسطس 2024آخر تحديث:13 أغسطس 2024لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    454701860 8008525099241659 1912363480301956906 n

    بَدَا نُورُ صُبْحٍ بِالْهُدَى مُتَنَفَّسِ

    فَيَا حُسْنَهُ فِي أَعْيُنِ المُتَفَرِّسِ

    وَيَا فَرَحاً بَعْدَ الْغِيَابِ بِعَائِدٍ

    دَنَا فَغَدَا مِنا بِمَرْأىً وَمَلْمَسِ

    أَلاَ أَيُّها السَّاقِي وَصَهْبَاؤُهُ الْعُلَى

    أَدِرْهَا فَمِنَّا كُلُّ ظمْآنَ مُحْتَسِ

    أَحَقّاً أَتَانا الدهْرُ بِالْبِشْرِ بَعْدَ مَا

    رَمَانَا بِهِ مِنْ مُتْعِسٍ إِثْرَ مُتْعِسِ

    وَهَلْ رَجَعَتْ شَمْسُ الحَضَارَةِ بَعْدَمَا

    طوَتْهَا دُهُورٌ فِي غَيَاهِبِ حِنْدِسِ

    رَعَى اللهُ مِنْ بِيضِ الغَوَانِي عَشِيرَةً

    تمَرَّسْنَ بِالأَعْمَالِ خَيْرَ تَمَرُّسِ

    رَأَى فِي تَمَادِيهِنَّ قَوْمٌ تَهَوُّساً

    وَبِالْعَقْلِ طُرّاً بَعْضُ هَذَا التهَوُّسِ

    أَجَلْ وَبِكلِّ المُكْثِرَاتِ مِنَ الحِلَى

    دُمَى لاَبِسَاتِ المَجْدِ أَحْسَنَ مَلْبسِ

    إِذَا وَسْوَسَتْ فِي صَدْرِ حَسْنَاءَ هِمةٌ

    فَأَحْلَى سَمَاعٍ صَوْتُ حَلْيٍ مُوَسْوَسِ

    أُرَاهُنَّ جَيْشاً لِلسلاَمِ سِلاَحُهُ

    مِنَ النَّورِ فِي ظِلِّ اللِّوَاءِ المُقَدَّسِ

    غَزَونْ وَهلْ فِي النَّصرِ شَكٌ إِذَا غَزَتْ

    فَوَاتِكَ بِالأَسيَافِ وَالسَّمْرِ وَالْقَسِي

    نَقَايَا المَسَاعِي كُلُّهُنِّ حَصِيفَةٌ

    لَهَا هَامَةٌ مَرْفُوعَةٌ لَمْ تُنَكَّسِ

    وَتخْطِرُ لا تعْدُو الهُدَى خَطَرَاتُهَا

    بِأَزْهَرَ مِنْ غُصْنٍ نَضِيرٍ وَأَمْيَسِ

    وَتَسكتُ إِلاَّ مَا تَقُولُ فِعَالُهَا

    فَإِنْ نَبَسَتْ أَرْوَتْ بِأَعْذَبِ مَنْبِسِ

    أَلاَ إِنَّ عُمْرَانَ البِلاَدِ بِما ابْتَغَتْ

    فَعَالِنْ بِهِ فِي كُلِّ نادٍ وَمَجْلِسِ

    وَإِنَّ أَحَادِيثَ الصِّناعَةِ إِنْ يَجِدْ

    بِهَا وَحْشةً قَوْمٌ لأَبْهَجُ مُؤْنِسِ

    أَخاكَ فَناصِر مَا اسْتطَعْت بِقُوَّةٍ

    وَثَوْبَكَ مِنْ مَنْسُوجِ أَهْلِك فالْبَسِ

    وَنَافِسْ بِمَا هُمْ مُتْقِنُوهُ لِيُصْبِحُوَا

    وهُمْ كُلَّ يَوْمٍ مُعْقِبُوهُ بِأَنْفسِ

    دُعِيتَ فَإِنْ لَبَّيتَ فَالْعِزَّ تكْتَسِي

    بِحَقٍّ وَإِنْ خَالَفْتَ فَالْهُونَ تَكْتَسِي

    وَإِنْ قِيلَ حُسْنٌ فِي جَلِيبٍ مُنَوَّعٍ

    فَقُلْ كُلُّ حُسْنٍ فِي الأَصِيلِ المُجَنَّسِ

    وَلاَ تسْتَمعْ فِيما يَعودُ عَلَى الحِمَى

    بِضُرٍّ دَعَاوَى أَخْرَقٍ مُتَنَطِّسِ

    فَمَا تُبْتَلَى الأَقْوَامُ مِنْ سُفَهَائِهَا

    بِأَنْكَدَ مِنْ هَذِي الدَّعَاوَى وَأَنْجَسِ

    وَهَلْ مِنْ فَلاحٍ لِلْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا

    إِذا الشَّأنُ فِيهَا ساسَهُ أَلْفُ ريِّسِ

    مَتَى تَرَ شَعْباً خَرْجُهُ فَوْقَ دَخْلِهِ

    فذَلِكَ شَعْبٌ بَاتَ فِي حُكْمِ مُفْلِسِ

    وَكَيْفَ يُصَانُ المَالُ وَالبَذْلُ ذاهِبٌ

    بِهِ فِي مَهَاوِي جَهْلِهِ وَالتَّغطْرُسِ

    لِنحذَرْ مِنَ اليَأْسِ الَّذِي دُونهُ الرَّدَى

    وَمِنْ كُلِّ مَأْفُونٍ مِنَ الرَّأْيِ مُؤنِسِ

    أَبَى اللهُ أَنْ يُلْفَى بِدَارٍ تَغَيُّرٌ

    إِذَا لَمْ يُغَيِّرْ قَوْمُهَا مَا بِأَنْفُسِ

    فيَا أَلْمَعِيَّاتٍ تَلمَّسنَ لِلْحِمَى

    مُنىً طَالَمَا عَزَّتْ عَلَى المُتلَمِّسِ

    فَأَسَّسنَ فَخْراً لِلبِلاَدِ مُجَدَّداً

    وَهَلْ يَثْبُتُ البُنْيَانُ غَيْرَ مُؤسَّسِ

    وَيَمَّمنَ قصْداً وَاحداً فَمَنَحْنَهُ

    مَهَابَةَ مِحْرَابٍ وَحُرْمَةَ مَقْدِسِ

    إِلَيكُنَّ حَمْداً سَوْفَ يَزْكُو عَلَى المَدَى

    لَهُ فِي مَسَاعِيكُنَّ أَطْيَبُ مَغْرِسِ

    وَمَا الحَمْدُ إِلاَّ وَاحِدٌ فِي اتِّجَاهِهِ

    سَوَاءٌ إِلَى المَرْؤُوسِ وَالمُتَرَئِّسِ

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالشعر العربي.. هل أجملُ القصائد أكذَبُها؟
    التالي نص وقضية: رواية “جيم” لسارة النمس الرواية الفصامية وانغلاق السرد

    المقالات ذات الصلة

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 24 يوليو 2026

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    قراءة تفكيكية تأويلية في البؤرة الدلالية لرواية «علي بابا والأربعون حبيبة» لعز الدين جلاوجي ليست…

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter