Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    من هي غادة السمّان؟   

    23 فبراير 2026

    الفيلسوف شاعرا، نيتشة نموذجا 

    22 فبراير 2026

    أسرار الكتابة الإبداعية 

    22 فبراير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » من مفكرة عاشق دمشقي
    قصائد مختارة

    من مفكرة عاشق دمشقي

    نزار قباني - سورية
    belahodoodbelahodood22 فبراير 2026آخر تحديث:22 فبراير 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدب

    فيا دمشـق… لماذا نبـدأ العتبـا؟

    حبيبتي أنـت… فاستلقي كأغنيـةٍ

    على ذراعي، ولا تستوضحي السببا

    أنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ

    أحببت بعدك.. إلا خلتها كـذبا

    يا شام، إن جراحي لا ضفاف له

    فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا

    وأرجعيني إلى أسـوار مدرسـتي

    وأرجعي الحبر والطبشور والكتبا

    تلك الزواريب كم كنزٍ طمرت به

    وكم تركت عليها ذكريات صـبا

    وكم رسمت على جدرانها صـور

    وكم كسرت على أدراجـها لعبا

    أتيت من رحم الأحزان… يا وطني

    أقبل الأرض والأبـواب والشـهبا

    حبي هـنا.. وحبيباتي ولـدن هـن

    فمـن يعيـد لي العمر الذي ذهبا؟

    أنا قبيلـة عشـاقٍ بكامـلـه

    ومن دموعي سقيت البحر والسحبا

    فكـل صفصافـةٍ حولتها امـرأةً

    و كـل مئذنـةٍ رصـعتها ذهـبا

    هـذي البساتـين كانت بين أمتعتي

    لما ارتحلـت عـن الفيحـاء مغتربا

    فلا قميص من القمصـان ألبسـه

    إلا وجـدت على خيطانـه عنبا

    كـم مبحـرٍ.. وهموم البر تسكنه

    وهاربٍ من قضاء الحب ما هـربا

    يا شـام، أيـن هما عـينا معاويةٍ

    وأيـن من زحموا بالمنكـب الشهبا

    فلا خيـول بني حمـدان راقصـةٌ

    زهــواً… ولا المتنبي مالئٌ حـلبا

    وقبـر خالد في حـمصٍ نلامسـه

    فـيرجف القبـر من زواره غـضبا

    يا رب حـيٍ.. رخام القبر مسكنـه

    ورب ميتٍ.. على أقدامـه انتصـبا

    يا ابن الوليـد.. ألا سيـفٌ تؤجره؟

    فكل أسيافنا قد أصبحـت خشـبا

    دمشـق، يا كنز أحلامي ومروحتي

    أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟

    أدمـت سياط حزيران ظهورهم

    فأدمنوها.. وباسوا كف من ضربا

    وطالعوا كتب التاريخ.. واقتنعو

    متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟

    سقـوا فلسطـين أحلاماً ملونةً

    وأطعموها سخيف القول والخطبا

    وخلفوا القدس فوق الوحل عاريةً

    تبيح عـزة نهديها لمـن رغبـا..

    هل من فلسطين مكتوبٌ يطمئنني

    عمن كتبت إليه.. وهو ما كتبا؟

    وعن بساتين ليمونٍ، وعن حلمٍ

    يزداد عني ابتعاداً.. كلما اقتربا

    أيا فلسطين.. من يهديك زنبقةً؟

    ومن يعيد لك البيت الذي خربا؟

    شردت فوق رصيف الدمع باحثةً

    عن الحنان، ولكن ما وجدت أبا..

    تلفـتي… تجـدينا في مـباذلنا..

    من يعبد الجنس، أو من يعبد الذهبا

    فواحـدٌ أعمـت النعمى بصيرته

    فانحنى وأعطى الغـواني كـل ما كسبا

    وواحدٌ ببحـار النفـط مغتسـلٌ

    قد ضاق بالخيش ثوباً فارتدى القصبا

    وواحـدٌ نرجسـيٌ في سـريرته

    وواحـدٌ من دم الأحرار قد شربا

    إن كان من ذبحوا التاريخ هم نسبي

    على العصـور.. فإني أرفض النسبا

    يا شام، يا شام، ما في جعبتي طربٌ

    أستغفر الشـعر أن يستجدي الطربا

    ماذا سأقرأ مـن شعري ومن أدبي؟

    حوافر الخيل داسـت عندنا الأدبا

    وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ

    قال الحقيقة إلا اغتيـل أو صـلبا

    يا من يعاتب مذبوحـاً على دمـه

    ونزف شريانه، ما أسهـل العـتبا

    من جرب الكي لا ينسـى مواجعه

    ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا

    حبل الفجيعة ملتفٌ عـلى عنقي

    من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟

    الشعر ليـس حمامـاتٍ نـطيره

    نحو السماء، ولا ناياً.. وريح صبا

    لكنه غضـبٌ طـالت أظـافـره

    ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهل كنت تعلم في هبوب الريح
    التالي أسرار الكتابة الإبداعية 

    المقالات ذات الصلة

    من هي غادة السمّان؟   

    23 فبراير 2026

    الفيلسوف شاعرا، نيتشة نموذجا 

    22 فبراير 2026

    أسرار الكتابة الإبداعية 

    22 فبراير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 23 فبراير 2026

    من هي غادة السمّان؟   

    ليس انتقاصاً أو مبالغةً في تقدير مكانتها حين أسأل: وإنما هو سؤال يعبّر عن صعوبةٍ…

    الفيلسوف شاعرا، نيتشة نموذجا 

    22 فبراير 2026

    أسرار الكتابة الإبداعية 

    22 فبراير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter