Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الّلوْحَة../ (قصة قصيرة)

    21 أغسطس 2026

    سلفادور دالي يعدّ لي فطوري!/ (فضاءات)

    18 أغسطس 2026

    قاتلي المقتول!!

    15 أغسطس 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»مهرة الشمس       
    شعر

    مهرة الشمس       

    عبدالله الفيفي - السعودية
    belahodoodbelahodood1 مايو 2026آخر تحديث:1 مايو 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    الله الفيفي

    على شَفَةِ النور أشْعَلْتِ غَيَّا‏

    يعيدُ مجاليكِ شَدْوًا وضيَّا ‏

    يضمُّكِ رابيةً من أغانٍ

    ويجثو على ركبتيكِ مَليّا

    يفتّش أوراقَ شِعري لديكِ

    لأقرأ فجراً تعرَّى شهيّا

    يدير شذاه على باب روحي‏

    فإني أراهُ حقولاً وريّا‏

    وإني أراهُ بعُمْري يَلُوبُ

    يطوّقُ شِعري حروفاً قِسِيّا

    حبيبةَ شعري أبيني حرامٌ‏

    أبيني فما كنتُ يوماً نبيّا

    لأعلم في أيّ نجمٍ هطلْتِ

    وأيّ عيون المَهَا يَتَفَيّا

    وما كان عمري سوى مقلتيكِ

    وهل كنتِ أنتِ سوى مقلتيّا!‏

    وما كنتِ إلا انفلاتَ الحدائـ

    ـــــقِ روحاً ثَريًّا ونوراً ندِيّا

    وإنسانةً من هُجُوعِ المرايا

    تفتّق أُفْقاً وليداً جَنِيّا

    يَليقُ بسيّدةٍ من نُضارِ الــ

    ـــــمعاني تصوغُ الذكاءَ حُليّا‏

    كمُهرة شمسٍ تثيرُ العشايا

    وتَعْنو بعمري نهاراً فتيّا

    كفاكهةٍ من لُعابِ الخطايا‏

    تضمّ فتاةً تضمّ صبيّا

    رأيتكِ وَعْداً على شفتيها

    يُنَمْنِمُ وجْداً على شفتيّا‏

    بياضاً من الغيبِ يغشى مَداهُ

    مَدى اللونِ واللحنِ منّي  وفيّا

    فيا أنتِ يا كلّ قَطْر الدَّوالي

    وكلّ المُجلَّى وكلّ المُزيّا

    رُهَابُكِ يجتاحُ منّي زماني

    يُبعثرُ في لغتي ما تَهَيّا‏

    فأرتدّ طفلاً على راحتيكِ

    تُعيدين في مُقلتيه الحُميّا‏

    تعيدينَ تكوينهُ من جديدٍ

    كأنْ ليس من قبْلُ قد كان شيّا

    تربّين في رئتيه انتفاض الص‏

    باحات صوتاً حنوناً جريّا‏

    يطلّ على صفحةِ القلبِ عمداً‏

    ويمشي على نهرِ موتي  بريّا‏

    فأعدو حصاناً أصيلاً وأغدو

    إلى فجر أمسي  إليكِ  إليّا‏

    فمَن أنتِ يا شَهْد عشقي وناري ؟‏

    لكَمْ كنتُ فيكِ السَّعيدَ الشَّقيَّا!‏‏

    ترومين تحطيمَ كلِّ حُدودي

    وتبغينَ جَعْلَ المُحَالِ يديَّا

    أراكِ.. كأني أراكِ .. ولكنْ

    لماذا تُغطِّينَ وجْهاً جَلِيّا ؟‏ ‏

    كوجهِ فلسطينَ وجْهُكِ يخْمشُُ

    عيني  قريباً  بعيداً لديّا

    رهينَ المحابس ذئباً تمادَى‏

    وداراً بواحاً وأمّاً بغيّا ‏

    و”أزلام” عَهْدٍ شكول النوايا‏ ‏‏

    تَهُبّ كلاماً وتعدو جِثيّا

    سُهيليّة في هواها  فمن لي‏ ‏‏

    بغير هواها ثَرًى أو ثُريّا؟‏

    أُشبّهُ بعضي ببعضي لأنّي

    أراكِ ككلّي مساءً شَجيّا

    أ تُفّاحةَ الحُلْمِ وقتي هباءٌ

    وأنتِ هنالكِ وقْتاً بهيّا‏

    متى فيكِ يفْنى السؤالُ ليحيا

    جوابُ الأنوثةِ فيّ سَويّا ؟‏ ‏‏

    فكلّي انتظارُكِ أسْنَدْتُ ظَهري

    جدارَ الليالي العجوزَ القميّا

    وكلّي انتظاري وينهدّ ظَهْري

    وظَهْرُ الجِدارِ يظلّ عَصيّا

    أُسَجّل من خَلَدِ الأمنياتِ‏

    على خَلَد الأفعوان المُهَيّا

    أَخُطُّكِ : ما لم تقله القوافي

    وأمحوكِ: ديوانَ شِعْرٍ غبيّا‏

    لأنكِ رُغْمَ يقيني وشَكّي

    تنامينَ فيَّ : صلاةً.. كَمِيّا

    ‏‏أشمّكِ : فاغيةً من سلامٍ

    وأشجاكِ: موتاً رهيفاً شذيّا

    طُليطِلَةٌ في تفاصيلِ صوتي

    تغنّيكِ شوقي  هَوًى بابليّا

    تدورين منّي مدارَ انتمائي‏

    جناحاكِ ماءٌ تهمَّى هَنِيّا

    فيا مسجدي أنتِ  أقصاكِ فيّ‏‏‏

    وأقصايَ فيكِ كليماً قَصِيّا ‏‏

    تُطلّينَ يوماً على سَطْحِ شِعْري؟‏

    كما كنتِ وعْداً سخيّاً وفِيّا ؟

    أجلْ حينَ تورقُ فيكَ الخيولُ ‏

    حروفاً عِتاقاً وحُراًّ أَبيّا

    أجلْ حينَ تنسَى الجدارَ العَجُوزَ‏

    وتمضي إليّ .. إليّ .. إليَّا ‏‏

    أجلْ حينَ تحيا صديقاً ليومي‏

    ‏.. صديقاً لحُلْمي .. بأمسي حفِيّا

    ‏حبيبةَ شعري سلامٌ عليكِ‏

    ‏.. إليكِ أتيتُ.. سلامٌ عليّا

    فيا ليتني قبلُ قد كنت ميتاًَ‏

    ويا ليتني منكِ لم أبقَ حَيّا

    لقد يجمع الله كُلَّ المنايا‏

    وكُلَّ الحياةِ لنا في مُحَيّا

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“الابن”، للشاعر التشيلي بابلو نيرودا
    التالي محمود الريماوي.. قصص عن مراكش   

    المقالات ذات الصلة

    الّلوْحَة../ (قصة قصيرة)

    21 أغسطس 2026

    سلفادور دالي يعدّ لي فطوري!/ (فضاءات)

    18 أغسطس 2026

    قاتلي المقتول!!

    15 أغسطس 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    نصوص أدبية 21 أغسطس 2026

    الّلوْحَة../ (قصة قصيرة)

    كان ينوي عرض لوحته الكبيرة في أحد الأسواق الشعبية الشهيرة، حيث استلهم تفاصيلها. لم يتبق…

    سلفادور دالي يعدّ لي فطوري!/ (فضاءات)

    18 أغسطس 2026

    قاتلي المقتول!!

    15 أغسطس 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter