شعر

أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ الباليوَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخاليوَهَل يَعِمَن إِلّا سَعيدٌ مُخَلَّدٌقَليلُ الهُمومِ ما يَبيتُ بِأَوجالِوَهَل يَعِمَن مَن كانَ أَحدَثُ عَهدِهِثَلاثينَ شَهراً…

سـألـتُ – لـو أنَّ الـسـلاطـيـنَ – يُجيبونَ عـن الـسـؤالْ:*لِـمَ الـفـراتُ الـعـذبُ صـار ظـامِـئـاًولـيـس فـي بُـسـتـانِـنـا مـا يـمـلأ الـسِّــلالْ؟*أمِـنْ نـضـوبِ الـمـاءِ فـي دجـلـةَ والـفـراتِ؟أمْ مـن قِـلّـةِ الـرّجـالْ؟*لا فـرقَ…

تزوَّدْ بقلبٍ وحسٍّ وروحْلتدركَ في النَّاسِ معنى النُّزوحْوحدِّثْ عن الجوعِ كي لا تجوعَفبعضُ الجراحِ تداوي الجروحْأداوي أنا بعض جرحي بهمْفأشكو إليهمْ وهم يشتكونْوكانوا إذا قدَّمولي الطَّعامْأمدَّ…

ماذا أقولُ أيُسْعِفُ التَّصويرُوالفِكْرُ مِنِّي شارِدٌ وكَسيرُ؟!حينَ الجِراحُ تَزيدُ عَنْ طاقاتِناتَعْنو الحُروفُ ويَعْجَزُ التّعْبيرُثَكْلى حُروفُ الشِّعرِ قَدْ أسْقَيْتُهاألَمي ودَمْعَ القَلْبِ وهْوَ غَزيرُوَجَعٌ أنَا مِنْ مُهْجَتِي أَصْدَاؤُهُوَهِنَتْ…

يرتادُ المقاهيحينَ ترتادُهُ المنافي،يشربُ قهوتَهُ المُرَّةَ كانتصارٍ،يُراقبُ العالمَمن داخلِ كبواتِهِ البلّورية.يرى كلَّ شيءٍ متلألئًا،ويراهُ العالمُ خرافةً غباش.عاكفٌ على قراءةِ الصُّوَر،منهمكٌ بتعبئةِ الفراغاتفي شبكةِ العابِرينَ،المتقاطعينَ في الحزن.يُحبُّ…

دعونا نعلِّقْ على مشجب الشمس أكفاننا..ونهزُّ بيارقنا..أو دعونا نصلي..فقد تُخْصِبُ الصلواتُ التي يبِستْ في حناجرناثم سالتْ نُعوشا عراقيةًومدائنَ مكسوةً بالحرائقِ مزدانةً بالدماءْ..***دعونا نُغَنِّي لمن يستحق الغناءْونبكي…

دَعيني مِنْ أماسـيـك ِ العِـذابِفما أبْقى التغـرّبُ مـن شبابـيقلبْتُ موائدي ورمَيْـتُ  كأسـيوشيّعْتُ الهوى ورتجْـتُ بابـيخَبَـرْتُ لذائـذ َ الدنيـا فكانـتْأمَرَّ عليَّ من سَـمٍّ  ٍ وصـاب ِ (1)وجَدْتُ…

كأنَّ الفُلَّ مُذْ خَطَرَتْأَحَسَّ لِأَهْلِهِ فَقدَاوثَغْرٌ، لَوْ أَرَادَ الضَّوْءُيَسْتَهْدِي، بِهِ اسْتَهْدَىوَأَلْطَفُ منْ صَبَا بَرَدَىوأنْسَانِي الشّذَا نَجْدَاوَأصْعَبُ مِنْ هَوًى قَاس،عَلَى آلامِهِ ارْتَدَّاوَأنْفٌ قالَ لِلْعَلْيَاءِ:هَلْ عِطْرٌ؟ أنَا أَصْدَى!أَنَامِلُهَا؟…

أمضيتُ عدّة اشهر و أنا أراجعماكتبت على مدىعقدين من زمنمضى ،لاشيء  ينفيسلطة الصمتالذي يغشى مخيِّلتيسوى أطياف هذا القول  من خلف المدىتمضي  لتعبر بعدُ في سُبُلِاللغات جميعها..ماكل هذا  الوجدِيأخذني…

أفنَيْتُ روحيفلمْ أنعَمْ بها جَسَداحتَّى كأني بلا روحٍ خُلقْتُ سُدَىوَهِمْتُفي كلِّ وادٍ أقتفي أثريفَلمْ أجِدْني ودوني لمْ أجدْ أحَداسِوايَ ظِلِّيفلا مخلوقَ يُشْبهُنيأنا المُشَبَّهُ بي والآخرونَ صَدَىكَأنَّ…