نصوص أدبية

“لم تعد في حاجة للصحو”، قالت وقتها سيدة في الأربعين تحجز الأنهار في لفتتها.. قالت وغابت.. يتَّكئ الضوء على كتفها، يا أيها المحجوز يمشي وحده في…

حين دخلتُ المدينة للمرّة الأولى، كانت سماؤها تمطر أيضاً!كان ذلك في أواخر شهر تشرين الأوّل، وكان إسفلت الشوارع قد شرب ماء وافياً من غير أن يغرق.…

ليس سهلا أن نخرج من تجربة خاسرة بفرح لأننا تعلمنا درسا لحماية أنفسنا في المستقبل. فقد تعوّدنا أن نقرأ الخسارات بلغة الحزن، وإن تسنّى لنا أن…

وسط غابة النخيل توغلنا معا نعبر جداول الماء التي يغذيها هدير مضخـة الديزل، ككل يوم يشغلها الحاج جمعة، تهدر بصوتها «تت تت تت تت تت» حيث…

كرسيتشبث بكرسي المدير العام، سنين طويلة، عقودًا، بل قرونًا. لم يترك الكرسي لحظة؛ خوفًا أن يستولي عليه منافس أو خصم أو متآمر. استكانت العناكب للدفء والهدوء،…

انفتح الباب. خرج الشيخُ يشَيِّعُه نور الدين زنكي. نصفُ الليل مضى عليهم يتداولون أمر «المدرسة النورية» التي أمر بإنشائها زنكي فور دخوله دمشق مظفرا. مَن مثلَ…