شعر

أفكِّر في أن أشدّ الرِّحالَ إلى اللّامكانْ لعلِّي أحبُّ الرُّجوعَ إليْ يقول ليَ الصَّحبُ غرِّبْ ، فما عاد للشّرقِ ما قد يُرغّب فيهْ ولكنَّ في داخلي…

مِنْ أينَ يا وَجَعَ القصيدةِ أبدأُوجراحنا  قبلَ الشِّفاءِ تُنكَّأُ؟دمُنا يسيلُ على الدفاترِ كلَّماغرِقت مراكبُنا وضاعَ المرفأُنصحو على ألمٍ نبيتُ على أسىًوكؤوسُنا بالصٌّمتِ قسرًا  تُملأُفهنا براكينُ  المواجعِ…

أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُوَوِصالُكُم رَيحانُها وَالراحُوَقُلوبُ أَهلِ وِدادكم تَشتاقُكُموَإِلى لَذيذ لقائكم تَرتاحُوَا رَحمةً للعاشِقينَ تَكلّفواسرّ المَحبّةِ وَالهَوى فَضّاحُبِالسرِّ إِن باحوا تُباحُ دِماؤُهموَكَذا دِماءُ العاشِقينَ تُباحُوَإِذا هُم…

عصفتني هشيماً من سعفِ الضلوع احتضرتُ على خاصرةِ وهميألقيتُ رأسي على كتفِ جوعي ؛ فسقطتُّ مرتجلاً بيتاً من الحنطةِعن عُمْرٍ لم يفقْ بعدُ من وخز الرغيفولا…

مَلومُكُما يَجِلُّ عَنِ المَلامِوَوَقعُ فَعالِهِ فَوقَ الكَلامِذَراني وَالفَلاةُ بِلا دَليلٍوَوَجهي وَالهَجيرَ بِلا لِثامِفَإِنّي أَستَريحُ بِذي وَهَذاوَأَتعَبُ بِالإِناخَةِ وَالمُقامِعُيونُ رَواحِلي إِن حُرتُ عَينيوَكُلُّ بُغامِ رازِحَةٍ بُغاميفَقَد أَرِدُ…

يا عَمْرو يابنَ العاصِ قل لمعاويةلا مصرُ مصرٌ ولا دمشقُ كما هيلا تونسُ الخضراءُ تونسُنا ولاليبيا ولا اليمن السعيد يمانيهلم يبق نهـرٌ في العراق يسرنيجريانه والبنت…

يا عيد أهلاً , هلّـتِ الأفـراحُوتناغمتْ من فرحهـا الأرواحُأهلاً بحسنكَ فيضُ سعدٍ رائـقٍنشر السعادة , فالنّدى سَـوّاحُومضى يُهادي من رحيق فتونهحُلَلاً من الأعيادِ .. كم تنـداحُأقبلتَ…

علـّـقتْ أمّـي على صدريوِسـَـاماحين مـدّتْ كفّهــا نحوي حَمــاماحيــنَ هـزّتْ ذاتَ بيروتٍســريريفاحتضنتُ القدسَ عانقــتُ الشّآماكنتُ طفـلَ القمحِ عينـاهاحقولــيأولَـمتْ من فـوقِ خــدّيَ الغمـاماعلّــمَتْ كفّـيَّ أنَ الحبرَجرحٌحينَ تغـدو ريشـةُ…

 أحملك سرابينَ ثنايا لُجّتِيفِجاجِ ارتباكِيكلما ثَقُلَازدادَ الحَنِينُ أَلَقًاوازددتُ أنوثةًحتى مدارِ الموتِ*أَحْمِلُكَ… نظرةًبينَ أَهدَابِهاتمرُّ سُهُوبيحاملةً ذنوبَها المكلومةَوخطايا تئنُّمن فرطِ المُصَادَرَةِبعدما انتهتْمن تسبيحةٍ دامتْجُوعًا …وكثير ظمأٍ*أَحْمِلُكَ… لُغْزًافي الناحيةِ…

أَكادُ أُؤمِنُ، مِن شَكٍّ ومن عَجَبِهَذيِ الملايينُ لَيْسَتْ أُمَّةَ العَرَبِهَذيِ الملايينُ لم يَدرِ الزمانُ بهاولا بِذي قارَ شَدَّت رايةَ الغَلَبِولا تَنزَّلَ وَحْيٌ في مَرابِعِهاولا تَبُوكٌ رَوَتْ…