اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اختيارات المحرر
نصوص أدبية
لم تكن الشجرة عظيمة، ولا جذعها متينا كأشجار السدر العتيقة، لكن ظلّها كان كافيا لطفلةٍ تجلس تحتها كل ظهيرة. كانت الطفلة تُدعى ياسمين، بقدمين صغيرتين مغبرّتين…
أنت الذي هناك فوق، إغناثيو، قل لي إذا ما كنت تسمع أيّ شيء، أو إذا ما كنت ترى أيّ ضوء في أيّ مكان..- لا أرى شيئا-…
في مقتبل عهدها بالشباب دفع بها أهلها إلى سائق سيارة أجرة يعشق الخمرة بجنون، رجل يناديه الناس باسم أحمد زبل بدون أن يسألوا من أين جاءه…
بينما كان فرانس كافكا عائدًا إلى بيته من حديقة (شتيغليتز) ببرلين، التي كان يقصدها للمشي، كلَّ يوم، إذا به يقابل في طريقه طفلةً، تبكي بكاءً مرًّا،…
القصر مضيء ثابتٌ عريق واسعٌ ترقصُ فيه غرائب وذكريات.. باطنه طوب وأعواد وظاهره رخام.. القصر فيلا واسعة مترامية الأطراف.. البحر أمامه وجبل وراءه.. ومسلك معبّد يؤول…
عشرُ سنين انقضت من عمري وأنا أتنقّل بين ملاحظة القلق المفرط والخوف المفاجئ والوسواس القهري، أسافرُ بين شعور المرضى بالحزن وإحساسهم بالذنب، في حقيبتي أفكار وأوهام…
صادف خروجَه من البيت مُرورُ حافلة نقل مدرسي، فَكَسَتْ وجهَه علامات الكدر قبل أن تلفّه سحابة متكاثفة من الغبار. لعن حظّه العاثر وتمنّى لو ظلّ الشارع…
انحيازتصارعت في منامه الأحلام الأليفة والكوابيس المفترسة، كأنما في حلبة ملاكمة. كان لا وعيه هو الحكم. حدث أن الكوابيس لكمت الأحلام بضربة قاضية، بدأ الحكم يَعدّ…
كما تتقلب الأرض في مواسمها، يتقلب الإنسان في عمره، حيث كل فصل يمرّ كأنما يعيد الحكاية بلونٍ آخر، ورائحةٍ أخرى.فالحياة كما يعرف العارفون ليست سوى دائرة…
انهار على الرصيف مصدوما، منكفئا على نفسه.. كانت هي..أغمض عينيه خوفاً من قساوة المشهد..كانت عيناها المليئتان بالحياء قد انطفأتا تماماً.. وهي تعاقر الشراب رفقةَ شاب غريب..بصق…