Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    في زمن الحرب (قصة قصيرة) 

    13 يونيو 2026

    مَرْثِيَّةُ الضَّيَاعِ الْجَمِيلِ     

    12 يونيو 2026

    نور الهدى..  

    12 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, يونيو 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»Non-class»ترجمات»“هي أمي”.. من أروع ما كتب في الأدب الروسي.. لأنطون تشيخوف
    ترجمات

    “هي أمي”.. من أروع ما كتب في الأدب الروسي.. لأنطون تشيخوف

    تحرير الترجمة - محمود النجار
    belahodoodbelahodood12 يونيو 2024آخر تحديث:15 سبتمبر 2024لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لقد تُوفيتُ منذ دقيقتين.. وجدت نفسي هنا وحدي، بين مجموعة من الملائكة، وآخرين لا أعرف من هم، توسلت إليهم أن يعيدوني إلى الحياة، من أجل زوجتي التي لا تزال صغيرة، وابني الذي لم يرَ النور بعد؛ لقد كانت زوجتي حاملا في شهرها الثالث.

    مرت عدة دقائق أخرى.. جاء أحد الملائكة يحمل شيئا يشبه شاشة التلفاز.. أخبرني بأن التوقيت بين الدنيا والآخرة يختلف كثيرا.. الدقائق هنا تعادل الكثير من الأيام هناك..

    ” تستطيع ان تطمئن عليهم من هنا”
    قام بتشغيل الشاشة فظهرت زوجتي مباشرةً تحمل طفلاً صغيراً!

    الصورة كانت سريعة جداً.. الزمن كان يتغير كل دقيقة.. كان ابني يكبر ويكبر، وكل شيء يتغير.. غيرت زوجتي الأثاث.. استطاعت أن تحصل على مرتبي التقاعدي. دخل ابني المدرسة، تزوج إخوتي الواحد تلو الآخر.. أصبح لكل منهم حياته الخاصة.. 

    مرت الكثير من الحوادث، وفي زحمة الحركة والصورة المشوشة، لاحظت شيئاً ثابتاً في خلفية الصورة.. يبدو ظلا أسودَ.. مرت دقائق كثيرة، ولا يزال الظل ذاته في جميع الصور.. كانت تمر هنالك السنوات.. وكان الظل يصغر، ويخبو.. 

    ناديت أحد  الملائكة، توسلته أن يقرب لي هذا الظل حتى أراه جيدا، وكان هذا الملاك عطوفاً؛ لم يقم فقط بتقريب الصورة، بل عرض المشهد بذات التوقيت الأرضي، ولا أزال هنا قابعاً في مكاني منذ خمسة عشر عاما، أشاهد هذا الظل يبكي فأبكي..

    لم يكن هذا الظل سوى “أمي” .

     

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكيف أسهمت الصحافة في تطور النقد الأدبي العربي؟
    التالي بودكاست منازل القصيد “الرثاء”/ أنس الدغيم وحسين الجنيد

    المقالات ذات الصلة

    في زمن الحرب (قصة قصيرة) 

    13 يونيو 2026

    مَرْثِيَّةُ الضَّيَاعِ الْجَمِيلِ     

    12 يونيو 2026

    نور الهدى..  

    12 يونيو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    نصوص أدبية 13 يونيو 2026

    في زمن الحرب (قصة قصيرة) 

    مر يومان بلا كهرباء، لابأس بذلك، فأنا قطعت علاقتي بالإنترنت منذ فترة، لم أعد أغرد…

    مَرْثِيَّةُ الضَّيَاعِ الْجَمِيلِ     

    12 يونيو 2026

    نور الهدى..  

    12 يونيو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter