Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    في زمن الحرب (قصة قصيرة) 

    13 يونيو 2026

    مَرْثِيَّةُ الضَّيَاعِ الْجَمِيلِ     

    12 يونيو 2026

    نور الهدى..  

    12 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, يونيو 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»قصائد مختارة»سِوَايَ بِتَحْنَانِ الأَغَارِيدِ يَطْرَبُ
    قصائد مختارة

    سِوَايَ بِتَحْنَانِ الأَغَارِيدِ يَطْرَبُ

    محمود سامي البارودي - مصر
    belahodoodbelahodood17 يوليو 2024آخر تحديث:17 يوليو 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سِوَايَ بِتَحْنَانِ الأَغَارِيدِ يَطْرَبُ

    وَغَيْرِيَ بِاللَّذَّاتِ يَلْهُو وَيُعْجَبُ

    وَما أَنَا مِمَّنْ تَأْسِرُ الْخَمْرُ لُبَّهُ

    وَيَمْلِكُ سَمْعَيْهِ الْيَرَاعُ الْمُثَقَّبُ

    وَلَكِنْ أَخُو هَمٍّ إِذا ما تَرَجَّحَتْ

    بِهِ سَوْرَةٌ نحَوْ َالْعُلاَ رَاحَ يَدْأَبُ

    نَفَى النَّوْمَ عَنْ عَيْنَيْه نَفْسٌ أَبِيَّةٌ

    لَها بينَ أَطْرافِ الأَسِنَّة مَطْلَبُ

    بَعِيدُ مَناطِ الْهَمِّ فَالغَرْبُ مَشْرِقٌ

    إِذَا مَا رَمَى عَيْنَيْهِ والشَّرْقُ مَغْرِبُ

    لَهُ غُدُواتٌ يَتْبَعُ الْوَحْشُ ظِلَّها

    وَتَغْدُو عَلى آثارِها الطَّيْرُ تَنْعَبُ

    هَمَامَةُ نَفْسٍ أَصْغَرَتْ كُلَّ مَأْرَبٍ

    فَكَلَّفَتِ الأَيَّامَ ما لَيْسَ يُوهَبُ

    وَمَنْ تَكُنِ العَلْياءُ هِمَّةَ نَفْسِهِ

    فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ

    إِذا أَنا لَم أُعْطِ الْمَكارِمَ حَقَّها

    فَلا عَزَّنِي خالٌ وَلا ضَمَّنِي أَبُ

    وَلا حَمَلَتْ دِرْعِي كُمَيْتٌ طِمِرَّةٌ

    وَلا دارَ في كَفِّي سِنانٌ مُذَرَّبُ

    خُلِقْتُ عَيُوفاً لا أَرَى لابْنِ حُرَّةٍ

    لَدَيَّ يَداً أُغْضِي لَها حِينَ يَغْضَبُ

    فَلَسْتُ لأَمْرٍ لَمْ يَكُنْ مُتَوَقّعَاً

    وَلَسْتُ عَلى شَيءٍ مَضَى أَتَعَتَّبُ

    أَسِيرُ عَلَى نَهْجٍ يَرَى النَّاسُ غَيْرَهُ

    لِكُلِّ امْرِئٍ في ما يُحاوِلُ مَذْهَبُ

    وَإِنِّي إِذا ما الشَكُّ أَظْلَمَ لَيْلُهُ

    وَأَمْسَتْ بِهِ الأَحْلامُ حَيْرَى تَشَعَّبُ

    صَدَعْتُ حِفافَيْ طُرَّتَيْهِ بِكَوكَبٍ

    مِنَ الرَّأْي لا يَخْفَى عَلَيْهِ الْمُغيَّبُ

    وَبَحْرٍ مِنَ الْهَيجَاءِ خُضْتُ عُبابَهُ

    وَلا عاصِمٌ إِلَّا الصَّفِيحُ المُشَطَّبُ

    تَظَلُّ بِهِ حُمْرُ المَنَايا وَسُودُها

    حَواسِرَ في أَلْوَانِهَا تَتَقَلَّبُ

    تَوَسَّطْتُهُ وَالْخَيْلُ بِالْخَيْلِ تَلْتَقِي

    وَبِيضُ الظُّبَا في الْهَامِ تَبْدُو وَتَغْرُبُ

    فَما زِلْتُ حتَّى بَيَّنَ الْكَرُّ مَوْقِفِي

    لَدَى ساعَةٍ فيها الْعُقُولُ تَغَيَّبُ

    لَدُنْ غُدْوَةٍ حَتَّى أَتَى الليلُ وَالْتَقَى

    عَلَى غَيْهَبٍ مِنْ ساطِعِ النَّقْعِ غَيْهَبُ

    كَذَلِكَ دَأْبِي في الْمِراسِ وَإِنَّنِي

    لأَمْرَحُ في غَيِّ التَّصابِي وأَلْعَبُ

    وفِتْيَان لَهْوٍ قَدْ دَعَوْتُ ولِلْكَرَى

    خِباءٌ بِأَهْدَابِ الْجُفُونِ مُطَنَّبُ

    إِلَى مَرْبَعٍ يَجْرِي النَّسِيمُ خِلالَهُ

    بِنَشْرِ الْخُزَامَى والنَّدَى يَتَصَبَّبُ

    فَلَمْ يَمْضِ أَنْ جاءُوا مُلَبِّينَ دَعْوَتِي

    سِراعاً كَما وَافَى عَلَى الْماءِ رَبْرَبُ

    بِخَيْلٍ كَآرَامِ الصَّرِيمِ وَرَاءَها

    ضَوارِي سَلُوقٍ عاطِلٌ وَمُلَبَّبُ

    مِنَ اللاءِ لا يَأْكُلْنَ زاداً سِوَى الَّذِي

    يُضَرِّسْنَهُ وَالصَّيْدُ أَشْهَى وَأَعْذَبُ

    تَرَى كُلَّ مُحْمَرِّ الْحَمالِيقِ فاغِرٍ

    إِلَى الْوَحْشِ لا يَأْلُو وَلا يَتَنَصَّبُ

    يَكَادُ يَفُوتُ الْبَرقَ شَدَّاً إِذَا انْبَرَتْ

    لَهُ بِنْتُ ماءٍ أَوْ تَعَرَّضَ ثَعْلَبُ

    فَمِلْنا إِلَى وادٍ كَأَنَّ تِلاعَهُ

    مِنَ الْعَصْبِ مَوْشِيُّ الْحَبائِكِ مُذْهَبُ

    تُرَاحُ بِهِ الآمَالُ بَعْدَ كَلالِها

    وَيَصْبُو إِلَيْهِ ذُو الْحِجَا وَهْوَ أَشْيَبُ

    فَبَيْنَا نَرُودُ الأَرْضَ بِالْعَيْنِ إِذْ رَأَى

    رَبِيئَتُنَا سِرْباً فَقَالَ أَلا ارْكَبُوا

    فَقُمْنَا إِلَى خَيْلٍ كَأَنَّ مُتُونَها

    مِنَ الضُّمْرِ خُوطُ الضَّيْمَرَانِ الْمُشَذَّبُ

    فَلَمَّا انْتَهَيْنا حَيْثُ أَخْبَرَ أُطْلِقَتْ

    بُزَاةٌ وَجَالَتْ في المَقَاوِدِ أَكْلُبُ

    فَما كَانَ إِلَّا لَفْتَةُ ُالْجِيدِ أَنْ غَلَتْ

    قُدُورٌ وَفارَ اللَّحْمُ وَانْفَضَّ مَأْرَبُ

    وَقُلْنَا لِساقِينَا أَدِرْها فَإِنَّما

    قُصَارَى بَنِي الأَيّامِ أَنْ يَتَشَعَّبُوا

    فَقامَ إِلَى رَاقُودِ خَمْرٍ كَأَنَّهُ

    إِذَا اسْتَقْبَلَتْهُ الْعَيْنُ أَسْوَدُ مُغْضَبُ

    يَمُجُّ سُلافاً في إناءٍ كَأَنَّهُ

    إِذَا ما اسْتَقَلَّتْهُ الأَنَامِلُ كَوْكَبُ

    فَلَمْ نَأْلُ أَنْ دَارَتْ بِنَا الأَرْضُ دَوْرَةً

    وَحَتَّى رَأَيْنَا الأُفْقَ يَنْأَى وَيَقْرُبُ

    إِلَى أَنْ تَوَلَّى الْيَومُ إِلَّا أَقَلَّهُ

    وَقَدْ كادَتِ الشَّمْسُ الْمُنِيرَةُ تَغْرُبُ

    فَرُحْنَا نَجُرُّ الذَّيْلَ تِيهاً لِمنزلٍ

    بِهِ لأَخِ اللَّذَّاتِ واللَّهْو مَلْعَبُ

    مَسارِحُ سِكِّيرٍ وَمَرْبِضُ فاتِكٍ

    وَمُخْدَعُ أَكْوابٍ بِهِ الخَمْرُ تُسْكَبُ

    فَلَمَّا رآنا صاحبُ الدّارِ أَشْرَقَتْ

    أَسارِيرُهُ زَهْواً وَجاءَ يُرَحِّبُ

    وقَالَ انْزِلُوا يا بَارَكَ اللهُ فيكُمُ

    فَعِنْدِي لَكُمْ ما تَشْتَهُونَ وَأَطْيَبُ

    وَرَاحَ إِلَى دَنٍّ تَكَامَلَ سِنُّهُ

    وَشَيَّبَ فَوْدَيْهِ مِنَ الدَّهْرِ أَحْقُبُ

    فَما زالَ حتَّى اسْتَلَّ مِنْهُ سَبِيكَةً

    مِنَ الخمرِ تَطْفُو في الإِنَاءِ وتَرْسُبُ

    يَحُومُ علَيهَا الطَّيْرُ مِنْ كُلِّ جانِبٍ

    وَيَسْرِي عَلَيْهَا الطّارِقُ الْمُتَأَوِّبُ

    فَيا حُسْنَ ذاكَ اليومِ لَوْ كانَ باقياً

    ويا طِيبَ هَذا الليلِ لَوْ دامَ طَيِّبُ

    يَوَدُّ الْفَتَى ما لا يَكُونُ طَمَاعَةً

    وَلَمْ يَدْرِ أَنَّ الدَّهْرَ بِالنَّاسِ قُلَّبُ

    وَلَوْ عَلِمَ الإنْسَانُ ما فِيهِ نَفْعُهُ

    لأَبْصَرَ ما يَأْتِي وَمَا يَتَجَنَّبُ

    وَلَكِنَّها الأَقْدَارُ تَجْرِي بِحُكْمِها

    عَلَيْنَا وَأَمْرُ الْغَيْبِ سِرٌّ مُحَجَّبُ

    نَظُنُّ بِأَنَّا قادِرُونَ وَأَنَّنا

    نُقادُ كَمَا قِيدَ الْجَنِيبُ وَنُصْحَبُ

    فَرَحْمَةُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى امْرِئٍ

    أَصَابَ هُداهُ أَو دَرَى كَيْفَ يَذْهَبُ

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأَظاعِنونَ فَنَبكي أَم مُقيمونا؟!
    التالي ازدهار القصة القصيرة الساخرة في روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي

    المقالات ذات الصلة

    في زمن الحرب (قصة قصيرة) 

    13 يونيو 2026

    مَرْثِيَّةُ الضَّيَاعِ الْجَمِيلِ     

    12 يونيو 2026

    نور الهدى..  

    12 يونيو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    نصوص أدبية 13 يونيو 2026

    في زمن الحرب (قصة قصيرة) 

    مر يومان بلا كهرباء، لابأس بذلك، فأنا قطعت علاقتي بالإنترنت منذ فترة، لم أعد أغرد…

    مَرْثِيَّةُ الضَّيَاعِ الْجَمِيلِ     

    12 يونيو 2026

    نور الهدى..  

    12 يونيو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter