Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026

    في حضرة الحلاج 

    14 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أبريل 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر» قصيدة في دفترها..
    شعر

     قصيدة في دفترها..

    علي البتيري - الأردن
    belahodoodbelahodood23 أغسطس 2024آخر تحديث:23 أغسطس 2024لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    البتيري

    قالت: إليك بدفتري فاكتب به

      شعراً يصوّر أنجمي وورودي

      ففتحتٰ دفترها وقلتُ لأحرفي

      لا تحلمي إني لزمتُ حدودي

      أدمنتُ في درب الحسان تحفظاً

      وبقيتُ  رهن تخوفي وصدودي

      ماذا سأكتبُ والقصيدة أعربت

      عن صمتها بتحجُّرٍ  وجمودِ ؟!

      أأُ عيدُ  دفترها  إليها دون أن

      أُ بدي  اعتذاراً حافلاً بردودي؟!

    ***

      وهنا رمتني بالسهام عيونها

      فوقعتُ في أسرٍ بدون قيودِ

     وحضنتُ دفترها لصدري راجيا

      منها انتظاراً راحماً لبرودي

       وكتبتُ أجمل ما يليق بوصفها

      وخرجتُ عن صمتي وبعض شرودي

      أبدعتُ  بالكلمات بسمة ثغرها

      وعزفتُ همستها بنغمة عودي

      ونسيتُ خوفي من عواقب موقفي

     وهدمتُ من حولي جميع سدودي

      وقّعتُ باسمي لوحةً لجمالها

      متجاوزاً بالطبعِ كلّ حدودي

      لما رأيتُ بوجهها وطني الذي

      من دونه إني  فقدتُ وجودي

    ***

      ببراءةٍ قالت ودفترها معي

      أبدعت في وصفي ورسم خدودي

      فأجبتُ في عينيك بحرٌ يحتوي

      جُز راً عليها ألفُ عرسِ صمودِ

      فأطالع البرق الفلسطينيّ في

      سحر آلعيون  مؤملاً برعودِ 

       ما أنتِ إلا قريتي يا نجمةً

      روحي لها ترقى بكلّ صعودِ

      لا تذهبي عن غربتي وقصيدتي

      فإذا ذهبتِ بحقّ ربّكِ عودي

      يا جنةً في الأرض ما زالت معي

      تحيا على عهدي وحلمِ وعودي

    إني رسمتكٍ في عروق دمي دماً

       يجري بأوردتي ونبضِ زنودي

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقماورائيات أخرى..
    التالي رحلة النيل

    المقالات ذات الصلة

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026

    في حضرة الحلاج 

    14 أبريل 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026
    أخبار خاصة
    شعر 15 أبريل 2026

    خيبة اسمها أنت..

    ما عدت، بين اللقا و الهجر، أعرفنيرحماك ربي لقهر الشَجو وَالشَجَنِعمري و لحم عظامي اليوم…

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026

    في حضرة الحلاج 

    14 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter