Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    فنون التطريس في “تراب سخون”، لأميرة غنيم

    30 مايو 2026

    سورُ الجفاء          

    30 مايو 2026

    الأعمال الأدبية والأخطاء اللغوية!  

    30 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 31, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»في حضرة الحلاج 
    شعر

    في حضرة الحلاج 

    الهادي بن هوله - تونس
    belahodoodbelahodood14 أبريل 2026آخر تحديث:14 أبريل 2026لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    هولة 1

    لم يقرؤوكَ

    كما قرأتكَ

    يا رفيق  الروحِ

    ياظلِّي الذي

    في الوجد يتبعني

    ويُقرِئني معاني الفيض 

    والحِكم القديمة دائما  

    لم يقرؤوا ما كنتَ

    تكتبُ من قصائدَ

    لامسَتْ 

    أفُقَ الخيالِ السّرمديْ

    وحدي أنا

    أهدي إليكَ

    قصائدي.

    صحراءُ عالمنا بدتْ

    يا صاحبي،

    جرداء لا معنى لها

    غير انبعاث الآهٍ

    من أرواحنا،

    هي غربةٌ في الرُّوحِ

    تسكنني هنالك

    في أقاصي الوجدِ

    تملكني وترحل بي،

    لكأنّني وحدي المتوّجُ

    شاعراً  أو عازفاً للنَّايِ

    في هذا الوجودْ .

    ليلٌ  بلا قمرٍ 

    وكونٌ موحشٌ

    يجتاحني وطناً

    وروحاً قد تماهينا..

    هنا كلٌّ يقاسمُ

    ذات آخَرِهِ ارتماءً

    في معاني قولهِ

    لكأنّنا جسمانِ

    في روح معاً

    مأساتنا أنّا

    وإذ نرنو إلى

    الأفُقِ البعيدِ

    فلا نرى غيرَ

    الصّحارى والبوادي القاحلهْ.

    حتّى المدائنُ

    ليس يسكنها سوى

    ذاك الخواء من الفضيلة

    وٱنعدام الرُّوحِ

    في الجسد العليلْ

    حلاّجُ ..يا…حلاّجُ

    إني قد لقيتك؛

    فلتكُنْ ظلاًّ تفيّأهُ المريدُ،

    لكي أراني سامقا

    في اللاّ هناكْ.

    أو قد أرى في الذاتِ نشوتها إذاً،

    من خمرةِ الوجدِ المذوّبِ

    في دمي..

    لكنّ صوتا نابعا

    من صمت

    هذا اللّيلِ جاء 

    مردّدا.

    قال المؤرِّخُ للأحبّة سائرينَ

    على الطّوى،

    لاثعجبوا من قول شاعرنا  لكم:

     (حتميّة التاريخ  هذه فكرة حمَلَتْ

    بداخلها بذور فنائها) .

    أنا لم أكن

    وحدي إذاً

    في مقلة الزّمَنِ

    الذي نحياهُ موتا

    يا رفاقْ .

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالناشر والوكيل في الوطن العربي
    التالي حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    المقالات ذات الصلة

    فنون التطريس في “تراب سخون”، لأميرة غنيم

    30 مايو 2026

    سورُ الجفاء          

    30 مايو 2026

    الأعمال الأدبية والأخطاء اللغوية!  

    30 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 30 مايو 2026

    فنون التطريس في “تراب سخون”، لأميرة غنيم

      ما الذي ينتظره القارئ العادي من رواية “تستعيد” تاريخ الزوجة السابقة للرئيس بورقيبة لو اطلع…

    سورُ الجفاء          

    30 مايو 2026

    الأعمال الأدبية والأخطاء اللغوية!  

    30 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter