Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل

    14 أبريل 2026

    في حضرة الحلاج 

    14 أبريل 2026

    الناشر والوكيل في الوطن العربي

    14 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, أبريل 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»في حضرة الحلاج 
    شعر

    في حضرة الحلاج 

    الهادي بن هوله - تونس
    belahodoodbelahodood14 أبريل 2026آخر تحديث:14 أبريل 2026لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    هولة 1

    لم يقرؤوكَ

    كما قرأتكَ

    يا رفيق  الروحِ

    ياظلِّي الذي

    في الوجد يتبعني

    ويُقرِئني معاني الفيض 

    والحِكم القديمة دائما  

    لم يقرؤوا ما كنتَ

    تكتبُ من قصائدَ

    لامسَتْ 

    أفُقَ الخيالِ السّرمديْ

    وحدي أنا

    أهدي إليكَ

    قصائدي.

    صحراءُ عالمنا بدتْ

    يا صاحبي،

    جرداء لا معنى لها

    غير انبعاث الآهٍ

    من أرواحنا،

    هي غربةٌ في الرُّوحِ

    تسكنني هنالك

    في أقاصي الوجدِ

    تملكني وترحل بي،

    لكأنّني وحدي المتوّجُ

    شاعراً  أو عازفاً للنَّايِ

    في هذا الوجودْ .

    ليلٌ  بلا قمرٍ 

    وكونٌ موحشٌ

    يجتاحني وطناً

    وروحاً قد تماهينا..

    هنا كلٌّ يقاسمُ

    ذات آخَرِهِ ارتماءً

    في معاني قولهِ

    لكأنّنا جسمانِ

    في روح معاً

    مأساتنا أنّا

    وإذ نرنو إلى

    الأفُقِ البعيدِ

    فلا نرى غيرَ

    الصّحارى والبوادي القاحلهْ.

    حتّى المدائنُ

    ليس يسكنها سوى

    ذاك الخواء من الفضيلة

    وٱنعدام الرُّوحِ

    في الجسد العليلْ

    حلاّجُ ..يا…حلاّجُ

    إني قد لقيتك؛

    فلتكُنْ ظلاًّ تفيّأهُ المريدُ،

    لكي أراني سامقا

    في اللاّ هناكْ.

    أو قد أرى في الذاتِ نشوتها إذاً،

    من خمرةِ الوجدِ المذوّبِ

    في دمي..

    لكنّ صوتا نابعا

    من صمت

    هذا اللّيلِ جاء 

    مردّدا.

    قال المؤرِّخُ للأحبّة سائرينَ

    على الطّوى،

    لاثعجبوا من قول شاعرنا  لكم:

     (حتميّة التاريخ  هذه فكرة حمَلَتْ

    بداخلها بذور فنائها) .

    أنا لم أكن

    وحدي إذاً

    في مقلة الزّمَنِ

    الذي نحياهُ موتا

    يا رفاقْ .

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالناشر والوكيل في الوطن العربي
    التالي حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل

    المقالات ذات الصلة

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل

    14 أبريل 2026

    الناشر والوكيل في الوطن العربي

    14 أبريل 2026

    رحيل.. إلى روح شاعر!                  

    14 أبريل 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026
    أخبار خاصة
    حوارات 14 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل

    https://belahodood.com/wp-content/uploads/2026/04/سعيد-عقل-1.mp4

    في حضرة الحلاج 

    14 أبريل 2026

    الناشر والوكيل في الوطن العربي

    14 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter