Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    في زمن الحرب (قصة قصيرة) 

    13 يونيو 2026

    مَرْثِيَّةُ الضَّيَاعِ الْجَمِيلِ     

    12 يونيو 2026

    نور الهدى..  

    12 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, يونيو 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»قلبي وقلبك..
    شعر

    قلبي وقلبك..

    د. إبراهيم طلحة - اليمن
    belahodoodbelahodood22 أبريل 2025آخر تحديث:22 أبريل 2025لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    طلحة

    قلبي بمحراب الحبيب تَبَتَّلا

    وَبِهِ تلا آيَ الكتابِ ورتَّلا

    صَلَّى هنالك سبعَ عشْرةَ ركْعةً

    فرضًا وصلَّى وِتْرَهُ وتَنَفَّلا

    أتْمَمتَ، يا قلبي، صلاتكَ، فالتَفِتْ

    ها قد تجلَّى الصُّبحُ واللَّيْلُ انْجَلَى

    اقرأ ورَتِّلْ بِاسْمِ مَنْ خلقَ الهوى

    وأتَمَّ نعمتَهُ عليكَ وأكمَلا

    أخبِر حبيبَكَ عن هواكَ وقُلْ لهُ:

    الله، ما أحلى هواكَ وأجمَلا!!

    إنِّي سَمِعتُكَ تنتشي بقصيدَةٍ

    جذلَى وتَكْسُوها المجازَ المُرسَلا

    لولا انْقِطاع الوَحي بعدَ مُحَمَّدِ

    لظنَنْتُهُ وحيًا عليكَ تَنَزَّلا

    إنِّي سمِعْتُ النَّبْضَ، يا قلبي، وقد

    أضحى يسيرُ على الضُّلوعِ “دَلا دَلا”

    سُبحانَ مَنْ ألقَى سكينتَهُ على

    قلبي، على قلبي، على قلبي، على…

    قلبي وقلبِكَ، فاطمأنَّ كِلاهُما

    وعلى سبيلِ الحُبِّ قَدْرُهُما عَلا

    سُبحانَ مَنْ ألقى سكينتَهُ على

    قلبي فضَمَّكَ حِينَ دَمْعُكَ سَربَلا

    قلبي وقلبُكَ، يا حبيبي، واحِدٌ

    هذا كتابي في يَدَيْكَ مفصَّلا

    وسألتَنِي عَمَّا نُكِنُّ لِبَعضِنا

    وسألْتَ قُلْتَ: يَحِقُّ لِيْ أنْ أسألا؟!

    فأجَبْتُكَ: اسْألْ، لَنْ أقُولَ سوى نَعَمْ

    لولا التَّشَهُّد ما نطقْتُ بحرفِ: لا

    ولتطمئنَّ سألتَنِي وأعَدتَها

    أولستَ تَهْوانِيْ؟! فقلْتُ: بلى بلى

    ومن الأخيرِ، من الأخيرِ أقولُها:

    أنتَ الَّذِي في البالِ تأتِي أوَّلا

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتوفي في مثل هذا اليوم/ الشاعر البريطاني (جورج غوردون بايرون)
    التالي أزين نساء العالمين أجيبي

    المقالات ذات الصلة

    في زمن الحرب (قصة قصيرة) 

    13 يونيو 2026

    مَرْثِيَّةُ الضَّيَاعِ الْجَمِيلِ     

    12 يونيو 2026

    نور الهدى..  

    12 يونيو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    نصوص أدبية 13 يونيو 2026

    في زمن الحرب (قصة قصيرة) 

    مر يومان بلا كهرباء، لابأس بذلك، فأنا قطعت علاقتي بالإنترنت منذ فترة، لم أعد أغرد…

    مَرْثِيَّةُ الضَّيَاعِ الْجَمِيلِ     

    12 يونيو 2026

    نور الهدى..  

    12 يونيو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter