Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    خمس قصائد للشاعرة الأمريكية “كيم أدونيزيو”..

    21 أبريل 2026

    الآخر في خطاب طه حسين ومالك بن نبي.. ثقافة الاتصال والانفصال..

    21 أبريل 2026

    سَفرٌ لذَاكرة الصحراء      

    19 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, أبريل 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»Non-class»ترجمات»خمس قصائد للشاعرة الأمريكية “كيم أدونيزيو”..
    ترجمات

    خمس قصائد للشاعرة الأمريكية “كيم أدونيزيو”..

    ترجمة: رمزي ناري - العراق
    belahodoodbelahodood21 أبريل 2026آخر تحديث:21 أبريل 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    ناري

    ولدت الشاعرة والروائية الأمريكية كيم أدونيزيو في العام 1954، بالعاصمة واشنطن. وهي ابنة الكاتب الرياضي بوب أدي (ت 1982) الذي كان يغطي مباريات البيسبول لحساب الواشنطن بوست والواشنطن تايمس هيرالد. ووالدتها بطلة التنس الأميركية السابقة باولين بتس (ت 2011).
    درست في جامعة ولاية سان فرانسيسكو، وحصلت على درجتي البكالوريوس والماجستير من الجامعة نفسها. وتعيش حالياً بمدينة أوكلاند الساحلية بولاية كاليفورنيا، وتعمل فيها. نشرت أولى مجموعاتها الشعرية بعنوان (نادي الفلاسفة) العام 1994، سبقتها مجموعة أخرى
    بعنوان (ثلاث نساء من الساحل الغربي) العام 1987 بالاشتراك مع الشاعرتين لوري دوسينج و دوريان لوكس. ثم أصدرت مجموعتها الشعرية الثانية (جيمي وريتا) العام 1997، التي وصفها بعض النقاد بأنها رواية شعرية، وهي عن شاب وشابة من المشردين يقعان ضحية إدمان الكحول والهيرويين، ويسعيان لتأمين معيشتهما عن طريق بعض الجرائم الصغيرة ومنها الدعارة، وتنتهي حياتهما في ملجأ للمشردين. وفي العام نفسه نشرت كتابها (رفيق الشاعر: الدليل إلى المتعة في كتابة الشعر)، بالاشتراك مع دوريان لوكس، الذي يركز على مهارات وأساليب كتابة الشعر.
    وتوالت إصدارات كيم الشعرية والنثرية حتى تجاوزت عشرة الكتب. وبالإضافة لمجموعاتها الشعرية، نشرت أدونيزيو مجموعة من الروايات، صدرت الأولى بعنوان (حسناوات صغيرات) العام 2005، وهي حكاية فتاة مراهقة تعاني من الوسواس القهري، وجدت نفسها حاملاً. وحصلت الرواية على جائزتين كبيرتين إحداهما (جائزة الكتاب الوطني). أما روايتها الثانية (أحلامي التي في الشارع) والتي نشرتها العام 2007، فقد وصفتها قائمة الكتب الأكثر مبيعاً بأنها حكاية من حكايات البلوز عن الإدمان والحظ السيئ، ورواد الفنادق الرخيصة والعنف الجنسي. نالت كيم العديد من الجوائز والمنح التقديرية، منها (زمالة المؤسسة الوطنية لمنح الفنون)، و(مؤسسة جوجنهايم)، و(جائزة العربة)، و (ميدالية نادي الشعر لدول الكومنولث).
    وفي لقاء لها مع مجموعة (مؤلفون معاصرون)، تحدثت أدونيزيو عن الكتابة، بأنها سحر وتحد مستمران، فضلاً عن أنهما الشكل الوحيد من الأشكال الروحية التي تستطيع ممارستها. وتضيف: «ابتدأت حياتي شاعرةً، وسأبقى أعود للشعر، قراءة وكتابة، لأنه يمنحني إحساساً عميقاً بالتواصل الذي أجده من خلاله. ولديّ نصيحة أوجهها للكتاب الطامحين بالنجاح، تعلموا صنعتكم وثابروا عليها».

    أنت لا تعرف ما الحب

    أنت لا تعرف ما الحب
    لكنك تعرف كيف توقظه فيّ
    كفتاة ميتة تنتشلها رافعة من النهر. وكيف
    تغسل الوحول، والروائح النتنة عن ماضينا.
    وكيف تعيده نظيفاً. هذا الحب الذي سيقف من جديد
    وامضاً ومذهلاً، كانت تخطو بخطوات مرتعشة.
    ومن الآن وكل يوم ستأكل طعاماً قوياً، وسترغب
    أن تنطلق بسيارة سريعة، كتلك القريبة من الأرض،
    وتنطلق بها نحو مكان تملؤه القذارة في الصحراء
    حيث يمكنها أن تحتسي الشراب حتى الغثيان
    ثم ترقص عارية سوى من ملابسها الداخلية.
    أنت تعرف إلى أين انطلقت، وتعلم أنها ستفيق
    يملؤها ألم لا تعرف موضعه، وجيوب خاوية
    وعطش شديد. فلنذهب إلى الجحيم
    ويداك الدافئتان تنزلقان تحت قميصي
    ويغرق لسانك في حلقي
    كأنبوب الأوكسجين. غطّني بكيس الموت
    الأسود. ودع النادبين يأتون

    جولة في منتصف الليل

    في الكتاب الذي اقرؤه: مطر غزير،
    كعب حذاء ينقر الرصيف،
    ثمة رجل ينتظر في غرفة مستأجرة
    أن يستدرج امرأة نحو سريره.
    هي امرأة محطمة،
    كعربة مهشمة مكسوة بالحرير
    لم يستطع الانتظار ليتلمسها.
    ليس من حبكة بدون رغبة،
    فكلما أفرط في رغبته كان ذلك أفضل.
    رفعت بصري لأبحث عنه، أيضاَ،
    لكنها الآن تمطر. وأنا الآن أعود مجدداً
    نحو حياتي الهادئة
    أشعر كما لو أن أحدهم لا يزال يتفكر
    وبشق النفس، اسم أحدهم
    يرتديً قميصاً متهدلاً،
    يستدرجها بزجاجة من نبيذ بارد.
    فقط لو يفيض النهر ويغرق الشوارع
    فقط لو تقتلع شجرة نفسها من جذورها
    أو سقفاً يتطاير بمدخنته في ريح سوداء.
    هكذا هي حياتي: قبل دقيقة واحدة كنت سعيدة،
    منهمكة بقراءة كتاب. لكني الآن أحسّ بالبؤس
    فقط الأذى يمكن أن يشفيني. لكن الآن
    علي أن ألفق قصة
    لتأخذني
    بعيداً نحو المدينة،
    نحو الموسيقى والأضواء المبهجة
    ورجال لا يليقون بي، علي أن أكتشف
    ماذا أريد
    وكيف أعاني لأحظى به..

    ماذا تريد النساء؟

    أريد فستاناً أحمر اللون
    أريده شفيفاً ورخيصاً
    أريده ضيقاً جداً، أريد أن ألبسه
    إلى أن يقوم أحدهم ويمزقه عني.
    أريده بظهر عار وبلا كمين،
    فلا يخمن أحد ما يوجد تحته.
    أريد أن أسير به عبر شارع (ثرفتي)
    وأمام دكاكين الخردوات
    حيث تتلألأ المفاتيح المعلقة في نوافذها،
    أجتاز مقهى السيد والسيدة وانغ
    حيث يباع الدوناتس البائت منذ الأمس
    أمر على ملحمة الأخوين أغويرا،
    وهما ينقلان على أكتافهما لحوم الخنازير
    إلى شاحنتهما الصغيرة،
    أريد أن أمشي وانتقي ما أشاء
    كما لو كنت المرأة الوحيدة على الأرض
    أريده ذلك الفستان الأحمر جداً
    أريده لأثبت لك
    مخاوفك السيئة عني
    لأريك أنني لا أعبأ كثيراً بك
    وكل شيء آخر عدا ما أريده أنا.
    عندما أجد ذلك الفستان
    سأسحبه من فوق علاقته
    كما لو كنت أختاره لنفسي جسداً
    يحملني عبر هذا العالم
    عبر صرخات المخاض، وأيضاً
    عبر صرخات الحب
    سأرتديه على جسدي كالعظام والجلد،
    وبسببه سأستحق لعنات الإله
    ذلك الفستان الذي سأدفن به

    موسيقى بلوز لدانتي أليغييري

    … من دون أمل نعيش فقط على الرغبة (الجحيم – الدائرة الرابعة)
    كانت غرفتنا صغيرة جداً، والشراشف مخربشة ودافئة
    كانت غرفتنا كالجحيم، كما نظن
    احتسينا نصف زجاجة من ويسكي (درامبوي) كنا اشتريناها
    عبرنا جسر آرنو جيئة وذهاباً
    مشينا طوال النهار، وفي المساء. كنا نهيم كضالين
    ندور في دوائر مفرغة، نتجادل ولا نلوي على شيء. وأخيراً
    في اليوم التالي الذي غادرنا فيه إلى روما، وجدنا فندقاً
    وجدنا فندق الانتركونتيننتال، و كنيسة ملأى بالقبور
    واشترينا طعاماً صينياً تناولناه في غرفتنا، لوحدنا
    لم تكن سفرة سعيدة، بل كانت رحلة عادية جداً،
    لم يكن حباً من الأبدية، أو أي شيء من هذا القبيل،
    لكنه كان شيئاً ما وحصل
    حزمنا حقائبنا، وأعدنا السيارة المستأجرة
    لففنا الهدايا الصغيرة، وانطلقنا نحو المطار وجلسنا في البار
    وتحدثنا عن أفلام البورنو، وعن نجوم السينما..

    يوم السنة الجديدة

    يهطل المطر هذا الصباح
    على آخر بقايا الثلج
    وسيجرفها بعيداً. فأستطيع أن أشّم
    رائحة العشب مجدداً، وبقايا أوراق الشجر
    تتراكم فوق الوحل،
    والقليل من مشاعر الحب التي تركت لنفسي
    الاحتفاظ بها، لم تزل غافية
    هناك على الساحل الغربي. وهنا في فرجينيا
    أجتاز بين الحقول وليس برفقتي
    سوى بضع بقرات صغيرات
    عريضة الأكتاف، و خجولة
    كما لو كنّ الفتيات اللواتي تذكرتهن
    من أيام الدراسة الثانوية، اللواتي
    لم يكنّ يتحدثن، بل مطأطئات رؤوسهن
    نحو الأرض، عاقدات أذرعهن فوق
    أثدائهن الناهدات. تلك الفتيات
    ربما هنّ الآن في الأربعين، مثلي أنا
    يجب عليهن الوقوف في بعض الأوقات
    خلف النوافذ ليلاَ، سارحات بأبصارهن
    نحو الفناء الخلفي الموحش، حيث يقبع
    مقعد الحديقة الصدئ، والجدران المنحرفة
    لبيوت الناس الآخرين
    عليهن أن يجلسن في ظهيرة ما
    ويتوسلن بقوة، لمن يقدر
    أن يجعلهن الأسعد،
    ويتساءلن، كيف ساقتهن
    حياتهن عبر كل تلك
    المسافات، من دون أن
    يجدن أي تفسير لها. لا أعرف
    لماذا أنا أتسكع هنا
    حاملة معطفي، مكتئبة
    وحذائي ينغرز في الوحل، ويخرج منه
    مطلقاً صوتاً ناعماً كالصفير
    أحب سماعه. لكني لن أبالي
    أين هنّ تلك الفتيات الآن
    وماذا يفعلن بحياتهن
    فبإمكانهن الإبقاء عليها. لا أريد اليوم
    أن أقرر أي شيء
    فقط أريد أن أمشي
    أطول مسافة ممكنة في البرد
    وأرفع وجهي نحو المطر
    وأباركه..

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالآخر في خطاب طه حسين ومالك بن نبي.. ثقافة الاتصال والانفصال..

    المقالات ذات الصلة

    الآخر في خطاب طه حسين ومالك بن نبي.. ثقافة الاتصال والانفصال..

    21 أبريل 2026

    سَفرٌ لذَاكرة الصحراء      

    19 أبريل 2026

    «كتابة المرأة» من الرقابة الاجتماعية إلى التحرر الإبداعي

    19 أبريل 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026
    أخبار خاصة
    ترجمات 21 أبريل 2026

    خمس قصائد للشاعرة الأمريكية “كيم أدونيزيو”..

    ولدت الشاعرة والروائية الأمريكية كيم أدونيزيو في العام 1954، بالعاصمة واشنطن. وهي ابنة الكاتب الرياضي…

    الآخر في خطاب طه حسين ومالك بن نبي.. ثقافة الاتصال والانفصال..

    21 أبريل 2026

    سَفرٌ لذَاكرة الصحراء      

    19 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter