Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    شكوى الغريب..        

    8 يونيو 2026

    “أنجز حرٌّ ما وعد”.. العهد في وجدان العربي القديم بين ميثاق المروءة وصوت الشعر الجاهلي   

    8 يونيو 2026

    الشعر والفرقعة        

    8 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يونيو 8, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»الشعر والفرقعة        
    مقالات.. ثقافة وأدب

    الشعر والفرقعة        

    صبحي حديدي – سورية
    belahodoodbelahodood8 يونيو 2026آخر تحديث:8 يونيو 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    حديدي

    يسأله سائله، في حوار نشرته «السفير» مؤخراً: «هل هناك مناطق لا تعرفها العربية؟»؛ فيجيب، لا فضّ فوه: «نعم، وبلا حدود. لماذا لا يكون القميص موضوع قصيدة؟ أو المعطف؟ أو المظلة؟ أو الكرسي؟ أو السيارة؟ أو البسكليت؟ أو أصيص الورد؟ أو الورد نفسه؟ أو خذ ما شئت من هذه الأشياء العزيزة على الفرد، والمستخدمة يومياً، وستجد نفسك عاجزاً عن إكمال صفحة واحدة بصدده. أو ستلجأ، كما يحدث دائماً، إلى واحدة من عادات اللغة العربية المعروفة إلى حد الاستهلاك: وهي الأمثلة، أو الأنسنة. ستتحدث عن المعطف مثلاً كصديق، كصاحب، وتضفي عليه ما تشاء من صفات بشرية، وتنسى أنه من قطن أو صوف أو حرير. هكذا سنكون أمام معطف لا علاقة له بالمعطف الحقيقي، الواقعي، المبقّع بالزيت أو الطباشير إذا كان لمعلّم مدرسة في قرية نائية».

    هكذا تكلم محمد عضيمة، الشاعر السوري المقيم في اليابان، المنهمك ـ كما يبشّرنا محاوره ـ بالأدب الياباني، وبترجمة قصيدة «الهايكو»؛ والذي سبق أن أصدر سلسلة «مختارات الشعر العربي الجديد»، من الخليج والعراق وسوريا ولبنان، كما يتوجب أن نذكّر هنا. فإذا وضع المرء جانباً مشكلة الصياغة اللغوية، المرتبكة أو المتراكية أو الركيكة، التي قد تعيق فهم ما جاء في الاقتباس أعلاه من درر؛ فإنّ المرء ذاته لن يحار طويلاً قبل أن يطرح السؤال البسيط: أحقاً، لم يقترب الشعر العربي، ومن ثمّ اللغة العربية بأسرها، من المعطف أو المظلة أو الكرسي أو…؟ وإذا كان شعراؤنا قد عجزوا عن تجسيد قطن المعطف، أو صوفه أو حريره، فهل نجح عضيمة نفسه في هذه المهمة الشعرية العبقرية، وهو صاحب مجموعة شعرية عنوانها… «شارع الألبسة الجاهزة»؟

    في انتظار جواب ما، يصعب أن يكون شافياً أو وافياً على أيّ نحو؛ لا يعدم المرء تصريحات أخرى لصاحبنا، تشتغل على مبدأ إحداث أكبر مقدار ممكن من «الفرقعة»، في اللفظ قبل المعنى للإنصاف: «ينبغي أن نقاطع شعر السياب وما تلاه من أحزان، لأنه سبب بلاء الحداثة العربية»، في مثال أوّل؛ أو: «الشعر الحقيقي يكمن اليوم في الديجتال والبلوتوث. ذائقة جنونية السرعة تصرخ بالجرجاني والفراهيدي وأبو تمام والبحتري وغيرهم، من الأحفاد المعاصرين»، وبينهم أدونيس ومحمود درويش وعباس بيضون؛ أو، ثالثاً: «شعراء التفعيلة، أو العموديون الجدد، يدرّبهم الإيقاع على العبودية والذلّ والتبعية، ولذا سرعان ما يستجيبون لأدنى إشارة من السلطة ومن الحاكم الثقافي والسياسي»…

    لكن عضيمة لا يحارب على جبهة الشعر العربي وحدها، بل يطلق سيوفه في النحور شرقاً وغرباً، ويُجهز على «التفعيليّ» في فرنسا مثل اليابان، فيجزم أنّ «جميع شعراء العالم يكتبون اليوم قصيدة النثر»، إذْ «انتهت أوزان مالارميه وأوزان أزهار الشرّ لبودلير»، ومثلها «انتهت أوزان باشو وإيسّا، وانتهت أوزان المتنبي وأبو تمام.. انتهت جميع هذه الأوزان». إنه، كما لا يخفى، جاهل تماماً بحال الشعر في العالم، لكي لا نطلق عليه صفــات أخرى أشدّ مضاضة من الجهل: آخر ستة شعراء حصلوا علي جائزة نوبل للأدب (توماس ترانسترومر، فيسوافا شيمبورسكا، شيموس هيني، ديريك ولكوت، أوكتافيو باث، جوزيف برودسكي) يكتبون القصيدة الموزونة، جميعهم وبلا استثناء، كلّ على إيقاعات لغته وثقافته بالطبع. ورغم أنّ جائزة نوبل ليست المعيار الأعلى، فإنّه لا يمكن الطعن في الجدارة الشعرية لأيّ من الأسماء السابقة.

    صحيح أنّ الحياة الثقافية العربية تحتاج إلى سجالات ساخنة، صدامية وحيوية، تناقش ـ بجسارة وشجاعة وتعمق وصراحة ـ أحوال الشعر العربي المعاصر؛ في مستويات شتى، تبدأ من مآزق أشكاله، القديمة والحديثة والمعاصرة، ولا تنتهي عند طبائع علاقة القصيدة بمتلقٍ صارت ذائقته عرضة لتشرذم آخذ في التفاقم، بين فنون متضاربة، وأخرى متصارعة، وثالثة متنافسة. ولا تحريم في هذا، شريطة توفّر الجدّية وروح النقد الرصين، على أيّ اسم أو شكل أو تيار، من المعلقات الأولى وحتى أصغر الشعراء المعاصرين سنّاً وتجربة.

    غير أنّ أمثال عضيمة لا يكفّون عن إحداث العجيج والضجيج والصخب، ليس البتة حول جوهر المسألة الشعرية، بل حول الترهات والقشور والمعارك الكاذبة؛ حيث تُدار طواحين الهواء بلا توقف، لكي يأنس أشباه الفرسان في أنفسهم سطوة إشهار السيف ميمنة وميسرة. وبعض معاني الفرقعة ـ في العربية إياها، العاجزة عن استلهام شعرية الصوف في المعطف! ـ أنها صوت بين شيئين يُضربان في الهواء، فلا تتبقى إلا طرقعة أو قرقعة!

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحبل التمني..        
    التالي “أنجز حرٌّ ما وعد”.. العهد في وجدان العربي القديم بين ميثاق المروءة وصوت الشعر الجاهلي   

    المقالات ذات الصلة

    شكوى الغريب..        

    8 يونيو 2026

    “أنجز حرٌّ ما وعد”.. العهد في وجدان العربي القديم بين ميثاق المروءة وصوت الشعر الجاهلي   

    8 يونيو 2026

    حبل التمني..        

    8 يونيو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قصائد مختارة 8 يونيو 2026

    شكوى الغريب..        

    قضَتِِ الصبابةُ، وانقضى الأمرُيا ناكثًا عهدي لك الشكرُما ضرَّني هجرُ الحبيب، ومَنْهجرَ الهوى، ما ضرَّهُ…

    “أنجز حرٌّ ما وعد”.. العهد في وجدان العربي القديم بين ميثاق المروءة وصوت الشعر الجاهلي   

    8 يونيو 2026

    الشعر والفرقعة        

    8 يونيو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter