احتـفى قسمُ اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الإنسانية، جامعة المثنى أمس الثلاثاء 9 حزيران/ يونيو 2026 بالشاعر يحيى السماوي، الذي كان شعره متناً جمالياً وإشارياً، لأطروحة دكتوراه للطالب: عايد تركي عطية التي وسمها بــ (شعر يحيى السماوي دراسة في ضوء سيمياء الأهواء)، وقد تشرّفت بعضوية هذه اللجنة العلمية، مع ثلة من الزملاء الأفاضل: أ.د. وليد شاكر نعاس رئيساً، أ.د . أيمان مطر مهدي عضواً، أ.د. حسن سعد لطيف عضواً، أ.د. محمد عبد الحسين هويدي عضواً، وأ.د. محمد فليح الجبوري عضواً ومشرفاً.
وقد كان لرئيس اللجنة المحترم لفتة إنسانية كبيرة، إذ طلب من الشاعر يحيى السماوي أن يُلقي كلمة بهذه المناسبة، بعد أن أنهت اللجنة جلستها؛ فتحدث السماوي بلغة دافئة، لا تقل جمالاً عن لغة شعره، وقد تأثر كثيراً بهذا الاحتفاء، وتأثرنا معه، ودمعت عيناه، وهو يكرر قوله: إني قريب على الرحيل من هذه الدنيا، وهذه الدراسة، وهذا التكريم يعني لي الكثير..
وكم بنا من حاجة إلى الاحتفاء بالمبدعين الحقيقين من أمثال يحيى السماوي، وتقديمهم على غيرهم من السطحيين، ومن مدّعي المعرفة، وكم بنا من حاجة إلى الوقوف عند هذه اللحظات الإنسانية التي تعني لهم الكثير..
شكراً عمادة كلية التربية جامعة المثنى، شكراً لقسم اللغة العربية ، شكراً لأساتيذه الأفاضل..