Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    العزف بالدموع.. قراءة نقدية حول تجربة أسامة الرضي الشعرية   

    11 يونيو 2026

    مرور أخير..     

    11 يونيو 2026

    أخلاقيات الحداثة  

    11 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يونيو 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»أخلاقيات الحداثة  
    مقالات.. ثقافة وأدب

    أخلاقيات الحداثة  

    سعيد يقطين - المغرب
    belahodoodbelahodood11 يونيو 2026آخر تحديث:11 يونيو 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    يقطين

    كتب أحد القراء الفضلاء على جدار الفيسبوك تعليقا على ما كتبته عن الأخلاقيات الثقافية، مؤكدا أنه ليس من المستغرب اتهامي بكوني لست حداثيا، ما دمت أربط الأدب بالأخلاق. لم أتعجب من هذا لأني أرى أن العديد من المفاهيم توظف عندنا، لأننا لم ننتجها، باعتبارها «أيقونات»، بالمعنى الأصلي للكلمة، ونظل نكررها كتعاويذ، بدون الوعي بحمولاتها الفكرية والفلسفية الملائمة.

    لا أخفي حساسيتي الفكرية تجاه العديد من المصطلحات التي نرددها في مجالنا الثقافي والأدبي نقلا عن أصولها الغربية. ولذلك كنت حريصا في مختلف كتاباتي على تتبع المصطلحات والمفاهيم التي اشتغلت بها، في جذورها، ورصد مختلف الآراء والاتجاهات بصددها، مع الوقوف على التبدلات التي تطرأ عليها في الزمن، وصولا إلى إعطاء تحديد خاص للكيفية التي أشغلها بها.

    رغم كون المرحلة الثقافية التي انخرطت فيها في المجال الأدبي (السبعينيات) تزامنت مع ظهور مفهوم «الحداثة» في الأدبيات العربية، فقد كنت ميالا إلى رفضه لعدم اقتناعي بجدواه الإجرائية، لا في وصف الظواهر، ولا في طرحه بديلا لما ينبغي أن يكون في واقعنا العربي. ولذلك لم أكن أستعمله، ولست من المنافحين عنه. كنت أراه امتدادا لمصطلح «المعاصرة»، وتنويعا له على المستوى الأدبي والفكري. وسوف لا يتم البحث عن أصول المفهوم الفلسفية والفكرية الغربية، إلا في أواخر الثمانينيات، بعد أن تم تجاوزه في الكتابات الغربية، وبدأ يظهر مفهوم «ما بعد الحداثة».

    تطور الشعر والذائقة 1

    من يوسف الخال، إلى المجاطي، مرورا بأدونيس وغالي شكري،،، ظل مفهوم الحداثة مستهلكا باعتباره مفهوما جديدا لتحديث الفكر والإبداع. كان يبدو لي مفهوما سجاليا، لا يختلف كثيرا عن الإيديولوجيا التي كانت تلاك بابتذال كبير. استعملت الحداثة بديلا عن التقليد، وتم البحث عن بعض تجلياتها في كل ما كان مناهضا للقديم حتى في العصور الخالية. وصار باسمها ودفاعا عنها، يتم الحديث عن «هدم» اللغة، و»تكسير» بنياتها،،، فلم تكن النهاية غير «صوفية» مفتعلة، على مستوى الإبداع الشعري، ونقد شعري مبني على التلفيق اللغوي واستعارات لا معنى لها. فكانت «الحداثة» مقبرة الشعر، وقد صار ألغازا ولغات مبهمة. وترك الشعر العربي المعاصر مكانته التي ظل يحتلها لفائدة «الرواية»، وقد صار ينظر إليها على أنها «ديوان العرب الجديد».

    فهل المسؤولية هنا تقع على «الحداثة»؟ وعلى ما تدعو إليه؟ أم على التصورات التي فهمت وروجت بها في فضائنا الثقافي، أم على الممارسات، وقد أصحبت تعويذات علينا «إلصاقها» بنصوصنا الشعرية لكي تكون «حداثية»؟

    جاءت الرواية العربية لتحتل مكانة متميزة في المشهد الثقافي العربي. ومن حسن حظها أنها لم تقع فريسة «الحداثة»، وهي تسعى لفرض وجودها في الساحة. عملت الرواية على تجديد الرواية الواقعية، تحت اسم «الحساسية الجديدة»، أو «التجريب»، واستفادت من مختلف التحديثات التي عرفتها الرواية الأجنبية في صيرورتها، وهي تنتقد الواقع، وتبحث عن المعنى. كانت «حداثية» بامتياز. وليست الحداثة هي سوى محاولة البحث عن معنى في عالم بلا معنى. ومن هنا كان ارتباطها بالعصر «الحديث»، أي بالتغيرات العميقة التي عرفها، وهو قيد التشكل، وبمنأى عن اليقينيات الكبرى، والإيديولوجيات الثقيلة.

    انبنت الرواية العربية على ثنائية «التأصيل» و«التجريب»، وليس على القديم والحديث كما وقع مع الشعر، فكان أن انخرطت التجربتان اللتان تستفيدان من التراث السردي ، أو الواقع أو من الرواية الغربية، وحاولتا معا أن تسهما في تشكيل رواية عربية جديدة، وهي ما تزال تواصل مسيرتها في هذا الاتجاه.

    على المستوى السياسي والإعلامي والفكري، وبعد فشل المشروع اليساري، وظهور التيار الإسلامي، منذ التسعينيات، بدأت الحداثة تبرز مختزلة، كما كان عليه الأمر في السبعينيات، كنقيض للقديم، وقد صار مختصرا في الإسلام السياسي، ولاسيما في بعده المتطرف الذي ينادي بالجهاد، والتكفير، والخلافة. فصارت شعارا يلوح به في وجه الإسلاميين، بدون أن توفر له خلفية فكرية واجتماعية واقتصادية، كما يحدث مع المفاهيم عادة حين تبرز في مجال من المجالات.

    باتخاذ «الحداثة» معنى سجاليا، صارت تستعمل بدون معنى ملائم لما تقتضيه أبعاد التوظيف التحليلية، فكانت الفوضى. يستعمل هذا المفهوم المبدع الفاشل، والفنان الذي لا موهبة له، والإعلامي الانتهازي، والناقد الذي لا يميز بين المدارس الفكرية، والليبيرالي المتوحش، والديكتاتور، والاقتصادي الفاسد،،، هذا إلى جانب المثقف الملتزم. فلم تظهر المعاني «المتناقضة» التي صار يوظف من خلالها. وكان طبيعيا أن يتم الدفاع عن الرداءة باسم الحداثة، وباسمها صار الدفاع عن اللأخلاق، وعن الطائفية، وعن النزعات العرقية، وعن كل القيم اللاإنسانية، وقد صارت وجها من وجوه «الحداثة».

    إذا وضعنا مقابل هذه «الحداثة» في مفهومها العربي، تلك «العتاقة» التي تمثلها التيارات الإسلامية المتطرفة، لا نجد أي فرق بينهما، وإن اختلفت المسميات. إنها بدورها ضد الأخلاق وضد القيم حتى التي تنطلق منها، والتي باسمها تمارس الحروب ضد الإنسان. إنهما وجهان لعملة واحدة.

    الحداثة في الغرب تصور متطور للإنسان والمجتمع، وليس أقنوما مطلقا ولا ثابتا. وموضوع الأخلاق أصبح محور الحديث عن الحداثة، وما بعدها.

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجنوب الماء            
    التالي مرور أخير..     

    المقالات ذات الصلة

    العزف بالدموع.. قراءة نقدية حول تجربة أسامة الرضي الشعرية   

    11 يونيو 2026

    مرور أخير..     

    11 يونيو 2026

    جنوب الماء            

    11 يونيو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 11 يونيو 2026

    العزف بالدموع.. قراءة نقدية حول تجربة أسامة الرضي الشعرية   

    ليس الحزن طارئًا على الشعر العربي، ولا البكاء غريبًا عن نبرته الأولى؛ فالشعر وُلد من…

    مرور أخير..     

    11 يونيو 2026

    أخلاقيات الحداثة  

    11 يونيو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter