Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, يوليو 26, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»موعدٌ نائم..
    شعر

    موعدٌ نائم..

    أسامة الرضي - السعودية
    belahodoodbelahodood19 يونيو 2026آخر تحديث:20 يونيو 2026لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    الرضي

    في زورقِ التيه بحري أدمنَ الغرقا

    وشاردًا كان جفني

    ضيع الحدقا

    ليلٌ،

    وثَمَّ مواعيدٌ مؤجلةٌ

    على الشبابيك ولَهَى

    لم تَجِدْ أفُقَا

    صوتٌ شقيٌ على أبواب أسئلتي

    كالطفل مَرَّ،

    وولّى بعد أنْ طرقا

    ملامحي قريةٌ مهجورةٌ

    عُمُري شمعٌ يذوبُ

    ودهري خَيْطُهُ احترقَا

    لا خِضْرَ …

    لا ماءَ …

     لا موسى،

    هنا شبحٌ

     لكل سُفْني بلا كفين قد خَرَقَا

    وليس إلا مساءاتٌ مكثفةٌ

    ألقت عصاها على جفنيّ فانفلقا

    “أصخرة أنا مالي”

    لا أرى جهتي

    إلا زماناً عليه المجد قد بصَقَ

    يُسرّحُ الموجُ أفكاري بشاطِئه

    والبحرُ…

    -ما البحرُ؟

    في عينيّ قد غَرِقَ

    وجهي يفسر للمرآة صورتَه

    وظِلُ ظِلّي بضوءٍ باهتٍ عَلِقَ

    رسائلي في بريد الوقت مرهقةٌ

    تريد جنحَي عُقَابٍ  … ملتِ الورقا

    في “بئر برهوت” أسمائي معلقةٌ

    بكل رُكنٍ، تنادي جِنّها مِزَقا

    تمضي بخارطة التأويل أخيلتي

    على أنامل حدسي، تحضن الألقا

    في حانةِ اللحنِ، والموالُ يسكبُ لي

    حينا شُرُودًا ،

    وحينًا يسكبُ القَلَقا

    يا صاحبي،

    الحظُّ والإبداعُ قِيْلَ هُما

    ضِدّانِ

    ما اجتمعا إلّا ليفتَرِقا

    والفن والمشتهى زوجان من وجع

    تداخلا لوحةً في الجُرْحِ والتصقا

    سُهيل قُدّ له ثقبٌ بنافذةٍ

    للضوء؛

    لكنّه سُرعانَ ما انغلقَ

    ليلٌ،

     وذاكرةٌ قالتْ لمن خدشوا

    زجاجَها:

    فلتسيروا أنتمُ الطُلَقا

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدفء المشاعر..
    التالي ذكريات..

    المقالات ذات الصلة

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 24 يوليو 2026

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    قراءة تفكيكية تأويلية في البؤرة الدلالية لرواية «علي بابا والأربعون حبيبة» لعز الدين جلاوجي ليست…

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter