Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يوليو 28, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»متقلبونَ..        
    شعر

    متقلبونَ..        

    روضة الحاج - السودان
    belahodoodbelahodood20 يونيو 2026آخر تحديث:15 يوليو 2026لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    الحاج

    متقلبونَ

    وأنتِ أنتِ

    حفيَّةٌ بيقينكِ القدسيِّ

    موقنةٌ بغيمِكِ

    سوف يرجعُ ذاتَ يومٍ

    مثقلاً

    بجميلِ ما نثَرته كفُّكِ

    من ألقْ!

    متقلِّبونَ

    وأنتِ واقفةٌ

    على النبعِ القديمِ

    تطرِّزينَ ملاءةَ العشبِ الكسولِ

    بما ابتدعتِ من البهاءِ

    وما اقترحتِ من العَبقْ

    متقلِّبونَ

    ويا لصبركِ أنتِ

    يا امرأةً

    تظنُّ بأنَّها

    منذورةٌ أبداً

    لتُصلحَ ما يُخلِّفُه الخواءُ

    من الخرابِ

    وما يُسبِّبُه التحاسدُ

    من رَهَقْ!

    حتى متى

    ستُغلِّقينَ

    نوافذَ المنفى

    وأبوابَ القلقْ!؟

    أوَما تعبتِ

    من ابتداعِ معاذرٍ

    للآخرين

    كأنها لا تستقيمُ مع السياقِ

    ولا تسيرُ مع النَسَقْ!؟

    هو حقُّكِ البشريُّ

    في غضبٍ يليقُ

    بما احتملتِ من الجراحِ

    وما وجدتِ من الحُرَقْ

    هو حقُّكِ الفطريُّ

    في بعضِ النَزَقْ!

    لم لا تردِّينَ  السهامَ إلى مصادِرها

     تُعيدين الرماحَ

    لذاتِ وجهتِها

    لماذا تنفقين الوقت كالمعتادِ

    بحثاً عن بصيصِ الضوءِ

    في هذا النفَقْ!؟

    متقلِّبونَ

    وأنتِ صاعدةٌ

    إلى مرقى التغافلِ

    والطريقُ طويلةٌ

    شوكٌ

    وأحجارٌ مسنَّنةٌ

    ولا رفقاءَ في السفرِ الأشقْ

    لله درك

    كيف تبتكرينَ

    آلافَ المرافىء

    تصنعينَ قوارباً

    سفناً وأشرعةً وأحلاماً

    ولا تُلقينَ بالاً للغرقْ!

    لله درك

    كيف تستعلينَ

    فوقَ الجرحِ

    إثر الجرحِ

    إثر الجرحِ

    يا امرأةً تسامت وسعها

    وعلت

    تُرتِّقُ بالتسامي

    كل فتق!

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمهلا يا أبي.. مهلا..
    التالي رهاب التخييل الذاتي

    المقالات ذات الصلة

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 24 يوليو 2026

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    قراءة تفكيكية تأويلية في البؤرة الدلالية لرواية «علي بابا والأربعون حبيبة» لعز الدين جلاوجي ليست…

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter