Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, يوليو 26, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نصوص أدبية»خاتم الأم..
    نصوص أدبية

    خاتم الأم..

    خالد مطير - مصر
    belahodoodbelahodood25 يونيو 2026آخر تحديث:25 يونيو 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    مطير

    باتت ميساء  طالبة الطب في سنتها الأخيرة تقلب صفحات المراجعة حتى الفجر، لا يكاد يثبت بصرها على سطر من شدة القلق. وما إن أذن الفجر حتى كانت تتصبب عرقاً، وقلبها يخفق كعصفور وقع في قبضة طفل.

    دخلت قاعة الاختبار العملي شاحبة الوجه، خاوية المعدة، فما ذاقت فطوراً، ولا عرفت للنوم سبيلاً.

    تقدمت إلى المريض المكلف بالاختبار، وسألته أول سؤال.

    أعرض عنها.

    ظنت أنه لم يسمع.

    فأعادت السؤال.

    فقال ببرود:
— لن أجيب عن شيء حتى تدفعي.

    عرفته من هيئته؛ أحد أولئك المرضى المخضرمين الذين يحضرون الاختبارات عاماً بعد عام، حتى صارت لهم خبرة بالطلاب والأساتذة، وصار بعضهم يعدها باباً للرزق.

    قالت متوسلة:
— والله ليس معي إلا سبعون جنيهاً، وأحتاج عشرين للمواصلات.

    وأخرجت خمسين جنيهاً ومدتها إليه.

    هز رأسه.

    — لا تكفي.

    — ليس معي غيرها أقسم لك

    — وهذا الخاتم؟!

    أدارت خاتما صغيرا في إصبعها وقالت:
— هذا خاتم أمي.

    فقال: — إذن أعطيني إياه.

    سكتت لحظة.

    شابة

    كان الخاتم آخر ما بقي لها من أمها، ووصية صامتة تحملها معها منذ رحيلها.

    لكن الخوف من الرسوب كان أشد من قدرتها على المقاومة.

    فنزعته وسلمته إليه.

    عندها فقط بدأ يتعاون معها.

    حضر الأستاذ للمناقشة أجابت عن الأسئلة إجابات حسنة، فاطمأن قلبها قليلاً.

    ثم طلب منها فحص الجهاز العصبي.

    أرادت أن تجري اختبار التعرف على الأشياء باللمس.

    فقالت للمريض:
— أغمض عينيك.

    فوضعته في الاختبار، ثم التقطت أول ما وقع تحت يدها ووضعته في كفه وسألته:
— ما هذا؟

    قال:
— لا أعرف.

    ابتسم الأستاذ.

    وقال للمريض:
— افتح عينيك.

    ثم أشار إلى يده:
— وما هذا الذي في يدك؟

    نظر المريض ملياً ثم قال:
— لا أعرف.

    ازدادت ابتسامة الأستاذ اتساعاً.

    وقال:
— ولا أنا أعرف.

    ثم التفت إلى الطالبة:
— ما هذا يا دكتورة؟.

    احمر وجهها حتى كاد يلتهب.

    وقالت بصوت خافت:
— مِسْكَرة…

    وفرّت من عينها دمعة قلقة.

    فضحك الأستاذ ضحكة أبوية حانية وقال:
— يا ابنتي، ضعي في يده مفتاحاً أو قلماً أو شيئاً يعرفه الناس.

    ثم أردف: أنت ممتازة، ولا يضرك مثل هذا السهو.

    وكان في صوته من رفق الآباء ما هدم السد الذي كانت تقيمه حول دموعها.

    ففاضت عيناها.

    فقال الأستاذ:
— ما بك؟

    وحين أخبرته بما جرى، وبأن ذلك الخاتم كان لأمها الراحلة، تبدل وجهه.

    مضى إلى المريض، وأخرج من جيبه ورقة نقدية، دسها في يده، ثم قال بحزم لا يقبل جدالاً:

    — أعطها خاتمها، وإلا استدعيت الأمن ومنعتك من حضور الامتحانات كلها.

    تناول الرجل المال، وأخرج الخاتم وسلمه إليها.

    أخذته وهي تكاد لا تصدق.

    وقبل أن تغادر، قال لها الأستاذ:

    — ستصبحين طبيبة يوماً.

    ثم سكت قليلاً وأضاف:

    — فإذا أصبحت أستاذة فارفقي بالطلاب، وإذا أصبحت طبيبة فارحمي المرضى.

    خرجت من القاعة والخاتم في يدها.

    أما كلمات الأستاذ فبقيت في قلبها زمناً أطول من بقاء الخاتم في إصبعها.

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصورة فوتغرافية للوحشة
    التالي من مفكرة عاشق دمشقي

    المقالات ذات الصلة

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 24 يوليو 2026

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    قراءة تفكيكية تأويلية في البؤرة الدلالية لرواية «علي بابا والأربعون حبيبة» لعز الدين جلاوجي ليست…

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter