Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يوليو 27, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»قصائد مختارة»رسالة في ليلة التنفيذ
    قصائد مختارة

    رسالة في ليلة التنفيذ

    هاشم الرفاعي - مصر
    belahodoodbelahodood27 يونيو 2026آخر تحديث:27 يونيو 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    الرفاعي

    أبتاه ماذا قد يخطُّ بناني

    والحبلُ والجلادُ ينتظراني

    هذا الكتابُ إليكَ مِنْ زَنْزانَةٍ

    مقْرورَةٍ صَخْرِيَّة الجُدْرانِ

    لَمْ تَبْقَ إلاَّ ليلةٌ أحْيا بِها

    وأُحسُّ أنَّ ظلامَها أكفاني

    سَتَمُرُّ يا أبتاهُ لستُ أشكُّ في

    هذا وتَحمِلُ بعدَها جُثماني

    الليلُ مِنْ حَولي هُدوءٌ قاتِلٌ

    والذكرياتُ تَمورُ في وِجْداني

    وَيَهُدُّني أَلمي فأنْشُدُ راحَتي

    في بِضْعِ آياتٍ مِنَ القُرآنِ

    والنَّفْسُ بينَ جوانِحي شفَّافةٌ

    دَبَّ الخُشوعُ بها فَهَزَّ كَياني

    قَدْ عِشْتُ أُومِنُ بالإلهِ ولم أَذُقْ

    إلاَّ أخيراً لذَّةَ الإيمانِ

    والصَّمتُ يقطعُهُ رَنينُ سَلاسِلٍ

    عَبَثَتْ بِهِنَّ أَصابعُ السَّجّانِ

    ما بَيْنَ آوِنةٍ تَمُرُّ وأختها

    يرنو إليَّ بمقلتيْ شيطانِ

    مِنْ كُوَّةٍ بِالبابِ يَرْقُبُ صَيْدَهُ

    وَيَعُودُ في أَمْنٍ إلى الدَّوَرَانِ

    أَنا لا أُحِسُّ بِأيِّ حِقْدٍ نَحْوَهُ

    ماذا جَنَى فَتَمَسُّه أَضْغاني

    هُوَ طيِّبُ الأخلاقِ مثلُكَ يا أبي

    لم يَبْدُ في ظَمَأٍ إلى العُدوانِ

    لكنَّهُ إِنْ نامَ عَنِّي لَحظةً

    ذاقَ العَيالُ مَرارةَ الحِرْمانِ

    فلَرُبَّما وهُوَ المُرَوِّعُ سحنةً

    لو كانَ مِثْلي شاعراً لَرَثاني

    أوْ عادَ مَنْ يدري إلى أولادِهِ

    يَوماً تَذكَّرَ صُورتي فَبكاني

    وَعلى الجِدارِ الصُّلبِ نافذةٌ بها

    معنى الحياةِ غليظةُ القُضْبانِ

    قَدْ طالَما شارَفتُها مُتَأَمِّلاً

    في الثَّائرينَ على الأسى اليَقْظانِ

    فَأَرَى وُجوماً كالضَّبابِ مُصَوِّراً

    ما في قُلوبِ النَّاسِ مِنْ غَلَيانِ

    نَفْسُ الشُّعورِ لَدى الجميعِ وَإِنْ هُمُو

    كَتموا وكانَ المَوْتُ في إِعْلاني

    وَيدورُ هَمْسٌ في الجَوانِحِ ما الَّذي

    بِالثَّوْرَةِ الحَمْقاءِ قَدْ أَغْراني؟

    أَوَ لَمْ يَكُنْ خَيْراً لِنفسي أَنْ أُرَى

    مثلَ الجُموعِ أَسيرُ في إِذْعانِ؟

    ما ضَرَّني لَوْ قَدْ سَكَتُّ وَكُلَّما

    غَلَبَ الأسى بالَغْتُ في الكِتْمانِ؟

    هذا دَمِي سَيَسِيلُ يَجْرِي مُطْفِئاً

    ما ثارَ في جَنْبَي مِنْ نِيرانِ

    وَفؤاديَ المَوَّارُ في نَبَضاتِهِ

    سَيَكُفُّ في غَدِهِ عَنِ الْخَفَقانِ

    وَالظُّلْمُ باقٍ لَنْ يُحَطِّمَ قَيْدَهُ

    مَوْتي وَلَنْ يُودِي بِهِ قُرْباني

    وَيَسيرُ رَكْبُ الْبَغْيِ لَيْسَ يَضِيرُهُ

    شاةٌ إِذا اْجْتُثَّتْ مِنَ القِطْعانِ

    هذا حَديثُ النَّفْسِ حينَ تَشُفُّ عَنْ

     بَشَرِيَّتي وَتَمُورُ بَعْدَ ثَوانِ

    وتقُولُ لي إنَّ الحَياةَ لِغايَةٍ

    أَسْمَى مِنَ التَّصْفيقِ ِللطُّغْيانِ

    أَنْفاسُكَ الحَرَّى وَإِنْ هِيَ أُخمِدَتْ

    سَتَظَلُّ تَعْمُرُ أُفْقَهُمْ بِدُخانِ

    وقُروحُ جِسْمِكَ وَهُوَ تَحْتَ سِياطِهِمْ

    قَسَماتُ صُبْحٍ يَتَّقِيهِ الْجاني

    دَمْعُ السَّجينِ هُناكَ في أَغْلالِهِ

    وَدَمُ الشَّهيدِ هُنَا سَيَلْتَقِيانِ

    حَتَّى إِذا ما أُفْعِمَتْ بِهِما الرُّبا

    لم يَبْقَ غَيْرُ تَمَرُّدِ الفَيَضانِ

    ومَنِ الْعَواصِفِ مَا يَكُونُ هُبُوبُهَا

    بَعْدَ الْهُدوءِ وَرَاحَةِ الرُّبَّانِ

    إِنَّ اْحْتِدامَ النَّارِ في جَوْفِ الثَّرَى

    أَمْرٌ يُثيرُ حَفِيظَةَ الْبُرْكانِ

    وتتابُعُ القَطَراتِ يَنْزِلُ بَعْدَهُ

    سَيْلٌ يَليهِ تَدَفُّقُ الطُّوفانِ

    فَيَمُوجُ يقتلِعُ الطُّغاةَ مُزَمْجِراً

    أقْوى مِنَ الْجَبَرُوتِ وَالسُّلْطانِ

    أَنا لَستُ أَدْري هَلْ سَتُذْكَرُ قِصَّتي

    أَمْ سَوْفَ يَعْرُوها دُجَى النِّسْيانِ؟

    أمْ أنَّني سَأَكونُ في تارِيخِنا

    مُتآمِراً أَمْ هَادِمَ الأَوْثانِ؟

    كُلُّ الَّذي أَدْرِيهِ أَنَّ تَجَرُّعي

    كَأْسَ الْمَذَلَّةِ لَيْسَ في إِمْكاني

    لَوْ لَمْ أَكُنْ في ثَوْرَتي مُتَطَلِّباً

    غَيْرَ الضِّياءِ لأُمَّتي لَكَفاني

    أَهْوَى الْحَياةَ كَريمَةً لا قَيْدَ لا

    إِرْهابَ لا اْسْتِخْفافَ بِالإنْسانِ

    فَإذا سَقَطْتُ سَقَطْتُ أَحْمِلُ عِزَّتي

    يَغْلي دَمُ الأَحْرارِ في شِرياني

    أَبَتاهُ إِنْ طَلَعَ الصَّباحُ عَلَى الدُّنى

    وَأَضاءَ نُورُ الشَّمْسِ كُلَّ مَكانِ

    وَاسْتَقْبَلُ الْعُصْفُورُ بَيْنَ غُصُونِهِ

    يَوْماً جَديداً مُشْرِقَ الأَلْوانِ

    وَسَمِعْتَ أَنْغامَ التَّفاؤلِ ثَرَّةً

    تَجْري عَلَى فَمِ بائِعِ الأَلبانِ

    وَأتى يَدُقُّ كما تَعَوَّدَ بابَنا

    سَيَدُقُّ بابَ السِّجْنِ جَلاَّدانِ

    وَأَكُونُ بَعْدَ هُنَيْهَةٍ مُتَأَرْجِحَاً

    في الْحَبْلِ مَشْدُوداً إِلى العِيدانِ

    لِيَكُنْ عَزاؤكَ أَنَّ هَذا الْحَبْلَ ما

    صَنَعَتْهُ في هِذي الرُّبوعِ يَدانِ

    نَسَجُوهُ في بَلَدٍ يَشُعُّ حَضَارَةً

    وَتُضاءُ مِنْهُ مَشاعِلُ الْعِرفانِ

    أَوْ هَكذا زَعَمُوا! وَجِيءَ بِهِ إلى

    بَلَدي الْجَريحِ عَلَى يَدِ الأَعْوانِ

    أَنا لا أُرِيدُكَ أَنْ تَعيشَ مُحَطَّماً

    في زَحْمَةِ الآلامِ وَالأَشْجانِ

    إِنَّ ابْنَكَ المَصْفُودَ في أَغْلالِهِ

    قَدْ سِيقَ نَحْوَ الْمَوْتِ غَيْرَ مُدانِ

    فَاذْكُرْ حِكاياتٍ بِأَيَّامِ الصِّبا

    قَدْ قُلْتَها لي عَنْ هَوى الأوْطانِ

    وَإذا سَمْعْتَ نَحِيبَ أُمِّيَ في الدُّجى

    تَبْكي شَباباً ضاعَ في الرَّيْعانِ

    وتُكَتِّمُ الحَسراتِ في أَعْماقِها

    أَلَمَاً تُوارِيهِ عَنِ الجِيرانِ

    فَاطْلُبْ إِليها الصَّفْحَ عَنِّي إِنَّني

    لا أَبْتَغي مِنَها سِوى الغُفْرانِ

    مازَالَ في سَمْعي رَنينُ حَديثِها

    وَمقالِها في رَحْمَةٍ وَحنانِ

    أَبُنَيَّ: إنِّي قد غَدَوْتُ عليلةً

    لم يبقَ لي جَلَدٌ عَلى الأَحْزانِ

    فَأَذِقْ فُؤادِيَ فَرْحَةً بِالْبَحْثِ عَنْ

    بِنْتِ الحَلالِ وَدَعْكَ مِنْ عِصْياني

    كانَتْ لها أُمْنِيَةً رَيَّانَةً

    يا حُسْنَ آمالٍ لَها وَأَماني

    وَالآنَ لا أَدْري بِأَيِّ جَوانِحٍ

    سَتَبيتُ بَعْدي أَمْ بِأَيِّ جِنانِ

    هذا الذي سَطَرْتُهُ لكَ يا أبي

    بَعْضُ الذي يَجْري بِفِكْرٍ عانِ

    لكنْ إذا انْتَصَرَ الضِّياءُ وَمُزِّقَتْ

    بَيَدِ الْجُموعِ شَريعةُ القُرْصانِ

    فَلَسَوْفَ يَذْكُرُني وَيُكْبِرُ هِمَّتي

    مَنْ كانَ في بَلَدي حَليفَ هَوانِ

    وَإلى لِقاءٍ تَحْتَ ظِلِّ عَدالَةٍ

    قُدْسِيَّةِ الأَحْكامِ والمِيزانِ

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقلكنهم ذرفوا..
    التالي قراءة في نص “الصعود إلى الألم” للشاعرة سلوى الرابحي 

    المقالات ذات الصلة

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 24 يوليو 2026

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    قراءة تفكيكية تأويلية في البؤرة الدلالية لرواية «علي بابا والأربعون حبيبة» لعز الدين جلاوجي ليست…

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter