Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يوليو 27, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»وصفه دارسوه والمعنيون بشعره بـ«مالئ الدنيا وشاغل الناس»! المتنبي الذي يشغلنا..
    مقالات.. ثقافة وأدب

    وصفه دارسوه والمعنيون بشعره بـ«مالئ الدنيا وشاغل الناس»! المتنبي الذي يشغلنا..

    ماجد صالح السامرائي - العراق
    belahodoodbelahodood5 يوليو 2026آخر تحديث:5 يوليو 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    صالح السامرائي

    قالت له: هل جرّبْتَ أن تتحرى نقاط الفرق والاختلاف في علاقة الاعجاب بشاعر عند امرأة منها عند رجل؟
    ولم تترك له فرصة التفكير بالجواب، فأضافت تقول:
    ـ سأحدّثك عن علاقتي أنا التي أدعوها «علاقة عشق» للمتنبي. وعشقي هذا ليس عشق مراهقة، كما يحدث عادة عند النساء مع الشعراء، بل هو عشق إحساس بوجود شعري وجدتُ الشاعر فيه يَعْبُرُ إلى ذاتي ليعبّر عنها، أنا التي أعيش ما أدعوه «غربة الوجود». لقد علمني «شاعري ـ عشيقي» هذا ما معنى التجربة حين نعيشها، فتسمو بنا، ونتوسع بآفاقها بديل أن نختزلها بكلمات. كيف نعيش التجربة إحساساً، وكيف نعبّر عنها مشاعرَ وأحاسيس؟ وكيف يمكن أن يكون الإنسان بها «ذاتاً» هي القرين لكون عجائبي: تتدافع فيه الرؤى، وتتنامي، وتصطخب داخلياً من دون ضجيج.
    ـ فقال لها: إن ما تقولين وفيه تتساءلين لا يحفزني على التفكير بجواب، بقدر ما يُكثّف الحياة أمامي، ويدعوني للاصغاء إليكِ أكثر…

    ـ قالت: ما جذبني إليه، وأنا أقرؤه، أنّني وجدتُ فيه شاعراً معنيّاً بالحاضر الذي عاشه أكثر من التفاته إلى الماضي الذي كان له، هو نفسه، في ما فات من أيام. ولذلك فهو حتى حين رَثى ما/ ومن رثاه كان رثاؤه للحاضر والمستقبل أكثر منه للماضي. وإذ تمثّل شيئاً، أو أمراً، من ذلك الماضي تمثل الوجه الذي يعكس حالته، فإذا «المُشبَّه به» يتداعى إلى «المُشبَّه» مقرِّباً إلينا حالته (أنا في أمّةٍ تداركها الله/ غريبٌ كصالحٍ في ثمودِ). فهو يُقابسُ «المِثالَ» بما له من بُعد وجوديٍّ ودلالة معنى.

    04

    كما أنه لم يكن مخدوعاً بأوهام المستقبل. وهو بقدر ما كان يُكثّف الحياة أمامي وجدته يُغْنيها بالتفاصيل محوّلاً اياها إلى مشاعر وأحاسيس إنْ أدركناها وعرفتْ حياتُنا السبيل إليها عشنا بـ»ذات» قريبة من تطلعاتها. وأضافت:
    ـ هناك ما نقرؤه بإدراك حسّي فيجعلنا نتعلّق بالمكان والزمان الذي لنا معه.. وقد يذهب بنا إلى إدراك آخر، فنلغي منزلة نجد أنفسنا فيها لنتمسك بأزمنة أخرى، في منزلة أخرى هي منزلة الذات في علاقتها بالمكان.. أما إذا ضاق المكان بنا (أو هكذا شعرنا به)، واحتدم صراع الذات مع الزمان والمكان (في ما ندعوه: العالم) فقد نطلق خطانا لطرقٍ من الحياة لم نألفها، ونواجهها بالتحدي، كما واجهها المتنبي يوم كان (وأنّى شئتِ يا طُرُقي فكوني)، فكان متمرّداً، ولم يكن عَدَميّاً.
    وتساءلتْ: أتدري ما الذي تعلمته منه؟ وقالت:
    ـ تعلمتُ منه، أول ما تعلمتُ، التحرر من الخوف… فهو لم يكن طيّعاً لحال تجعله يقبل هيمنة سلطان عليه غير سلطان ذاته… وتعلمتُ منه أن الحُبّ، إذا ما عاش الإنسان تجربته، مغتنياً بتفاصيل الشعور ومنابع الإحساس، فإنه قد يقع إلى الانتصار مرة، وإلى الخيبة مرّة، وقد يمضي بانكسار في ثالثة، إلا أنه لا يستسلم قياداً لذلك، ولا ينشغل بالرماد عن النار التي تُضيء لذاته المسار إلى أفق آخر. ومن ذلك تعلمتُ كيف نجدّد هذا الحب إذا ما رسمنا له كل يوم صورة جديدة، لا تُغاير الأصل، وإنما تنبع منه! ولأن قلبيَ مطعون بالحزن، وجدته وهو يقول ما في قلبه كمن يقول ما في قلبي.. ويكتبه. فإذا ما وجدنا ما قال وكتب مُدركاً به نفسه في عصره، فإن إدراك عصرنا له كان أشمل (هل يتضح الإنسان أكثر كلما تقادم الزمن به؟!). لذلك لم أجد من حياة، في غربتي الروحية، تمنحني الإحساس الأصدق بالحياة، إلا في شعره. لقد كان، هو الآخر، يريق وحدته في ما يقول ويكتب، محتضناً كلماته التي «يؤرخ ذاتياً» بها لعصره كما يحتضن مؤرخ أمين وثائق عصور يُؤرخ لها. وهكذا وجدتني أقرؤه في «وحدة» أنشئها بيني وبينه.. والفارق بيننا هو: إنني أتجرّد من رغبة الخلود التي لم يتجرّد هو منها. ومع ذلك أجد القول منه يتجدد عندي إيقاعاً روحياً. وحين دعتني الحياة أن أخرج إليها (وليس بها، كما فعل)، خرجت.. مع حرص مني أن أظل قريبة منه في ما يرى ويقول!

    وخلقتْ هذه الغربة عنده اُلفةً مع اللغة.. فكان يحتفي بها، ويجدها تحتفي بما له من رؤى وهواجس، مع إدراكه أن ناس عصره «ناس صغارٌ» لم يأبه لهم، وإن أفسدوا عليه «لذّة الحياة». وتعلمت منه، أو قُلْ: أخذت عنه الطموح الذي علّمني أن لا أتوقف عند لحظة انتصار واحدة فأكتفي بها… فهو يوم كان يقول كلمته يسميها باسمها، جاعلاً لها مقام الحاضر. أما «الغائب» فله فضاء آخر، والطريق إليه يتصاعد بأحاسيس الشوق لبلوغ المرتجى، فلا يدري أهوَ طويلٌ فعلاً.. أم يطولُ إحساساً مبعثه الشوق وحنين اللقاء؟!.

    ومما تعلّمتُ منه.. تعلمتُ معنى أن تكون لنا علاقة إيجابية بالزمان، وكيف/ ولماذا ينبغي أن لا يكون هذا الزمان واحداً في رؤيا المبدع إن كان معنياً بشأن إبداعه.. فكان يحيا ما يمكن أن ندعوه بـ»الإدراك الملموس» للذات التي استعصت على كل إلغاء، أو تحجيم، بل كانت دائمة التأكيد على ما لها من «زمان خاص». ويوم وجد كل شيء في زمنه، الذي أدركه في ما للزمن من نهايات، يناهض الحياة، لم يعد يعنيه أن تستمر الحياة به على النحو الذي تريد وترغب، فجعل من كلمته صانعة حياة لزمن آخر.. لم يكن مهماً عنده أن ينتظره.

    وتعلّمتُ منه، أو أخذتُ عنه القلق إذ يعلو بنا، ولا ننكسر به (قَلَقٌ على قلقٍ كأنّ الريح تحتي…). ومن ذلك عرفتُ وتعلمتُ كيف، ولماذا حين يبحث الإنسان عن شيء عليه أن يحتضن هذا «الشيء» برؤيته المستقبل، وإن لم يَحْتَزْه واقعاً. فإذا مرَّ بمنحنيات، وواجه مصاعب، ينبغي أن لا تنصهر الروحُ منه طوعاً لها، وإن عانت وجع الانتظار.

    كما عرفتُ منه لماذا يشعر الإنسان بالغربة وهو ممتلئ بالحضور زماناً ومكاناً. فهل هو الشكّ بالزمان، وعدم الاطمئنان للمكان، وهو الذي وجد مُقامه فيه «مُقام اغتراب»؟ ما دفعه إلى أن يكون كثير الهجرة دائم الترحال.. لا قصداً لمكسب شحّ هنا وتنامى هناك، وإنما بحثاً عن مقام لا يجد نفسه معه، وفيه، مثيلاً لـ»مقام المسيح بين اليهودِ».. إذ كانت الرحلة منه إلى «ارض نخلة» موجعة.
    وصمتت برهة، لتقول:
    ـ من هنا وجدته لا «يكسر وحدتي».. بل يُعمّقَ شعوري بهذه الوحدة، فيجعلني أقرب إلى شعره!

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالشاعر مثقفا عضويّا:  شعراء البلاط ، شعراء المناشدة.. الشاعر العضويّ..
    التالي فلسطين… ومماحي الذاكرة!

    المقالات ذات الصلة

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 24 يوليو 2026

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    قراءة تفكيكية تأويلية في البؤرة الدلالية لرواية «علي بابا والأربعون حبيبة» لعز الدين جلاوجي ليست…

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter