أنا لستُ مثل الأُخرياتِ من النساءِ
ولا أشابهُ أيّ سيدةٍ سواي
أحبُّ هذا الاختلافَ
وأحبُّ صوتيَ حين يبدو متعبًا
وأحبُّ وجهي ذابلًا
ومزاجي المتقلّبَ المهووسَ بالأفكار
فوق دفاتريْ
بالوحدة اللا قلبَ يتقنُها سواي
وبليلي المُلقى على كتفِ انتظارٍ باهتٍ
بنهاري الغافي بحضن وسادتي
القطنيةِ البيضاءَ
باللاشيء من هذي الحياةِ اللاتجيء
كما نشاءُ
بفكرةٍ هربت لتُطفئ خلفَ قافيتي الحكايةَ
مثلما اشتعلتْ
بعذري الواهنِ المملوءِ بالأخطاءِ
بي..
“بدريةُ البدريُّ” أسمائي الكثيرةُ
واختصاراتي الكثيرةُ
واعتذاراتي الكثيرةُ
وانكساراتي الكثيرةُ
والكثيرُ من الحكاياتِ القصيرةِ
خلف هذا الاسمِ
كم يبدو طويلًا
باسقًا كأبي
أحبُّ أبي
أحبُّ اسمي
(والأحاديثَ التي يجترّها من غير قصدٍ
شاعرةْ/ مغرورةٌ جدا إلى الحدِّ الذي
لن تُنكرهْ/ متمردةْ/ متكبرةْ)
وأحبني قبل الكلامِ وبعدهُ
وأحبني مترددةْ
و: مُ بَ عْ ثَ رَ ةْ
أنا لست شيئًا عابرًا
أنا روحُ حوّاءَ الشهيةُ والبراءةُ مِصيدةْ