مَـا خـلف قَـلْـبِي يَـنُـوح الـلَّـيْل وَالـتِّيهُ
كَـــتَــوْأم فِــيـهِـمَـا لِــلَّــيْـل تَــشْـبِـيـهُ
مَـا كُـلُّ ضَـوْء أَتَـى قَـدْ كُـنْت صَـاحِبَه
خَـوْضُ الـدُّجَى عِنْدَنَا فِي الْحَبِّ مَكْرُوهُ
كَــمْ كُـنْـت آسـفـةً لـمَـا الـتَقَيْتُ بِـه
مَــا كُـنـت أعْــلَـمْ أَنَّ الْــبَـابَ مـشـبـوهُ
بَــعْـضُ الْـجَـمـال حِـكَـايَـات مُـلَـفَّـقَةٌ
مــنْ ذَا الَّــذِي قَــالَ أنَ الْـقُـبْحَ مَـعْـتُوهُ
تـرْمي الْـحَيَاةُ إليَّ الـطُّعْمَ فِـي أَلقٍ
تُـصْطَاد ضَعْفيْ، وَهَلْ فِي الضّعْفِ تَرْفِيهُ
أَعُــود لِـلـدَّار، لَيْـس الــدَّار تَـعْـرِفُنِي
شَـكْلِي غَـرِيبٌ وَثَـوْبُ الْـخَوْف يَـكْسُوهُ
مَـا كُـلُّ مَـنْ غَابَ يَنْسَى بَاب خَيْمَتِه
لَـرُبَّـمَـا خَــانَـهُ فِـــي الـــدَّرْبِ تَـوْجِـيـهُ
كُـلِّيّ انْـتِظَارٌ لعلَ الْـوَقْتَ يَـشْفَع لِـي
مَـا قـلـت لَا، وَصَـــلَاةُ الْـقَـلْـب تَــرْجُـوهُ
وَكَـمْ قَـبَسْتُ شُـمُوسَ الصُّبْح رَاجِيَةً
أدَمَــنـت حَــزَنًـا أَبِـيـت الـلَّـيْل أَشْـكُـوهُ
فِــي الـصَّدْرِ انَـات أَشْـوَاقٍ سَـتَحْرقُهُ
وَوَابِـــلُ الْـجَـمْـرِ عِــنْـدَ الْـبَـيِّـن يَـغْـزُوهُ
نَـحْـو الْـجِـرَاح يَـحُـجّ الـصَّـبْرُ مُـعْـتَمِراً
يَـطُـوفُ حَــوْلَ مـــرَاحِ الْـقَـلْب يَـشْـجُوهُ
أحْـتَـاجُ عُـمْـرًا جَـدِيـدًا كَـيْ أَحَـنَّ لَـهُ
أَنْـسَـى جِـرَاحَ الْـجَفَا.. مَـا كنت أَشْـكُوهُ
فَكَيْف أَنْسَى الَّذِي قَدْ كَانَ لِي نَفَسًا
يُــجــمِّلُ الْــعُـمْـرَ، وَالأمَــــالُ تَــجـلوهُ
إنِّــي عَـلَـى أَمَــلِ الـلُّقْيَا ألوذُ بِـهِ
عَــمْـرًا، وَيَـحْـلُو إذا ما الْـحَـبّ يَعْروهُ